ضامن بن شدقم الحسيني المدني
163
تحفة الازهار وزلال الانهار في نسب ابناء الائمة الاطهار ( ع )
سنة . . . . « 1 » فلقب بالداعي ، فأبو الحسن زيدا خلف زيدا ، ثمّ زيد خلف حسنا ، ثمّ حسن خلف حسينا ، ثمّ حسين خلف إبراهيم ، ثمّ إبراهيم خلف أبا الحسين أحمد ، كان قاضيا بطبرستان ، فاستمال الرؤساء والأعيان ، فزحف عليه محمد بن زيد فقتله وملكها ، فأبو الحسين أحمد خلف العباس ، ثمّ العباس خلف عليا ، ثمّ علي خلف ابنين : أبا عبد اللّه محمدا ، وأبا القاسم الحسين . الفن الثاني : عقب العباس بن إبراهيم العطار : فالعباس خلف عليا كان عالما ، عاملا ، فاضلا ، كاملا ، له تصانيف عديدة في الفقه وغيره . قال السّيد ظهير الدين في تاريخه لطبرستان : قد اجتمع رؤساؤها وأعيانها والتمسوا من علي بن العباس ليقوم بالدعوة ويمدوه بالأموال والأنفس ، وذلك لما قد نالهم من الظّلم والجور والفساد واخراب البلاد من محمد بن أويس النايب عن بني طاهر من قبل بنى العباس ، فامتنع وقال ليس لي قدرة القيام بالدعوة ، ولكني اطلب لكم من يصلح شأنكم وهو أبو محمد الحسن بن أبي محمد القاسم بن أبي الحسن علي بن عبد الرحمن الشّجري الآتي ذكره ، فالتجوا إليه وقبلوا قدميه ، فأخذ منهم العهود والمواثيق على كتاب اللّه المجيد ، فأرسل إليه وعرفه بذلك ، وستأتي حكايته عند ذكر اسمه إن شاء اللّه تعالى . القضيب الخامس : عقب أبي محمد القاسم بن أبي الحسن علي بن عبد الرحمن الشّجري : قال السّيد في الشّجرة : فأبو محمد القاسم خلف ابنين : أبا محمد الحسن الداعي ، وأبا عبد اللّه محمدا الداعي ، وعقبهما فنان : الفن الأول : عقب أبي محمد الحسن الداعي : كان سيدا جليل القدر عظيم الشّأن ، رفيع المنزلة ، عالما ، عاملا ، فاضلا ، كاملا ، من كبار أئمة الزيدية ، ظهر بالديلم سنة 354 بعد محمد بن أبي الحسين زيد بن محمد بن أبي طالب زيد بن محمد الأكشف ، فبايعه كبار رؤساء الديلم ، وكذا أبو الحسين أحمد صاحب الجيوش ابن الناصر الكبير الأطروش ، فأنكر أبو القاسم جعفر على أبي الحسين أحمد لاظهار إقامة الدعوة من بني الناصر الأطروش ، فجمع الجموع وتوجه بهم إلى محاربة أبي محمد القاسم بمازندران فانهزم عنه إلى كيلان ، فجمع منها ومن الجبل والديلم جموعا لا
--> ( 1 ) . بياض في ب .