السيد تاج الدين العاملي
32
التتمة في تواريخ الأئمة ( ع )
النبيّ ( صلى اللّه عليه وآله ) ، ونزل فيها قوله تعالى : وَإِذْ تَقُولُ لِلَّذِي أَنْعَمَ اللَّهُ عَلَيْهِ « 1 » الآية - وميمونة بنت الحارث ، وجويرية بنت الحارث ، وسودة بنت زمعة ، وصفيّة بنت حييّ بن أخطب ، وأمّ حبيبة بنت أبي سفيان ، وماتت الأوليان في حياته ، ومات ( صلى اللّه عليه وآله ) عن التسع الأواخر ، وقيل : إنّه تزوج خمس عشرة ، واللّه أعلم . أولاده : ثمانية : القاسم ، ورقيّة ، وزينب ، وأمّ كلثوم قبل المبعث ، والطيّب ، والطاهر - أو مطهّر - وفاطمة بعد المبعث ، والكلّ من خديجة ، وولد له إبراهيم من مارية القبطيّة « 2 » ، وذهب بعضهم إلى أنّ رقيّة لم تكن بنت النبيّ ( صلى اللّه عليه وآله ) ، وإنّما كانت بنت أخت خديجة ، فيكون أولاده سبعة ، واللّه أعلم . بوّابه : عليّ بن أبي طالب ( عليه السلام ) « 3 » . حجّ بعد الهجرة أربع حجّات ، آخرها المسمّاة بحجّة الوداع . وفاته ( صلى اللّه عليه وآله ) : بالمدينة ، يوم الاثنين « 4 » . واختلف أصحاب السير في يوم الوفاة من الشهر ، وفي شهر الوفاة ؛ فقال ابن إسحاق : لاثنتي عشرة ليلة من ربيع الأوّل « 5 » . قال الشيخ الأجلّ عليّ بن عيسى : وهذا باطل لأنّه قد ثبت أنّ الوقفة في حجّة الوداع بعرفات كانت يوم الجمعة ، فيكون أوّل ذي الحجّة الخميس ، فيكون أوّل المحرّم الجمعة أو السبت ؛ فإن كان الجمعة فأوّل صفر إمّا السبت أو الأحد ، وإن كان السبت فأوّل صفر إمّا الأحد أو الاثنين .
--> ( 1 ) الأحزاب 33 : 37 . ( 2 ) أنظر ، الكافي 1 : 365 ، إعلام الورى : 140 . ( 3 ) مصباح الكفعمي : 522 . ( 4 ) إعلام الورى : 7 . ( 5 ) دلائل النبوة 7 : 235 .