السيد محمد الصدر
500
تاريخ الغيبة الصغرى
ومن المصادر الامامية ، ما رواه النعماني في الغيبة « 1 » عن أبي عبد اللّه ( ع ) أنه قال : « للقائم خمس علامات ، وعد منها : الخسف في البيداء » . وفي خبر آخر « 2 » عنه عليه السلام قال الراوي : « قلت له : ما من علامة بين يدي هذا الأمر ؟ فقال : بلى . قلت : وما هي ؟ قال : هلاك العباسي . . . إلى أن قال : والخسف في البيداء » . وفي خبر آخر « 3 » عنه عليه السلام أنه قال : « من المحتوم الذي لا بد أن يكون قبل قيام القائم ، خروج السفياني وخسف بالبيداء » . وذكر الشيخ المفيد « 4 » مما ذكر من العلامات قال : وخسف بالبيداء . وفي منتخب الأثر « 5 » عن تفسير الكشاف في تفسير قوله تعالى : وَلَوْ تَرى إِذْ فَزِعُوا فَلا فَوْتَ وَأُخِذُوا مِنْ مَكانٍ قَرِيبٍ . عن ابن عباس رضي اللّه عنهما : نزلت في خسف البيداء . وذلك : إن ثمانين ألفا يغزون الكعبة ليخربوها ، فإذا دخلوا البيداء خسف بهم . وفيه أيضا « 6 » عن مجمع البيان في تفسير الآية نفسها ، عن أبي حمزة الثمالي ، قال : سمعت علي بن الحسين والحسن بن الحسن بن علي يقولان : هو جيش البيداء يؤخذون من تحت أقدامهم . وفيه أيضا « 7 » عن أم سلمة ، تقول : قال رسول اللّه ( ص ) يعوذ عائذ بالبيت ، فيبعث اللّه جيشا حتى إذا كانوا بالبيداء - بيداء المدينة - خسف بهم . وأخرج في تفسير البرهان عددا من الأخبار الدالة على ذلك أيضا ، منها : ما عن أبي خالد الكابلي عن أبي جعفر عليه السلام ، قال : « يخرج القائم فيسير . . .
--> ( 1 ) ص 133 ، وانظر غيبة الشيخ ، ص 267 . ( 2 ) غيبة النعماني ، ص 139 . ( 3 ) المصدر ، ص 141 . ( 4 ) ص 334 . ( 5 ) ص 456 . ( 6 ) ج 2 ، ص 875 ، في تفسير سورة سبأ . ( 7 ) المصدر والصفحة .