العلامة المجلسي

47

بحار الأنوار

تشتكين يا جارية ؟ قالت : ريحا في ركبتي فمسح يده على ركبتها من وراء الثياب فخرجت الجارية من عنده ولم تشتك وجعا بعد ذلك . 22 - الخرائج : روي عن علي بن جرير قال : كنت عند أبي جعفر ابن الرضا عليه السلام جالسا وقد ذهبت شاة لمولاة له فأخذوا بعض الجيران يجرونهم إليه ويقولون : أنتم سرقتم الشاة ، فقال أبو جعفر عليه السلام : ويلكم خلوا عن جيراننا فلم يسرقوا شاتكم الشاة في دار فلان ، فاذهبوا فأخرجوها من داره ، فخرجوا فوجدوها في داره ، وأخذوا الرجل وضربوه وخرقوا ثيابه ، وهو يحلف أنه لم يسرق هذه الشاة - إلى أن صاروا إلى أبي جعفر عليه السلام فقال : ويحكم ظلمتم الرجل فان الشاة دخلت داره وهو لا يعلم بها ، فدعاه فوهب له شيئا بدل ما خرق من ثيابه وضربه . 23 - الخرائج : روي عن محمد بن عمير بن واقد الرازي قال : دخلت على أبي جعفر ابن الرضا عليهما السلام ومعي أخي به بهر شديد فشكى إليه ذلك البهر ، فقال عليه السلام : عافاك الله مما تشكو فخرجنا من عنده وقد عوفي فما عاد إليه ذلك البهر إلى أن مات . قال محمد بن عمير : وكان يصيبني وجع في خاصرتي في كل أسبوع فيشتد ذلك الوجع بي أياما وسألته أن يدعو لي بزواله عني فقال : وأنت فعافاك الله فما عاد إلى هذه الغاية . بيان : البهر بالضم تتابع النفس . 24 - الخرائج : روي عن القاسم بن المحسن قال : كنت فيما بين مكة والمدينة فمر بي أعرابي ضعيف الحال فسألني شيئا فرحمته ، فأخرجت له رغيفا فناولته إياه فلما مضى عني هبت ريح زوبعة ، فذهبت بعمامتي من رأسي فلم أرها كيف ذهبت ولا أين مرت ، فلما دخلت المدينة صرت إلى أبي جعفر ابن الرضا عليهما السلام فقال لي : يا أبا القاسم ( 1 ) ذهبت عمامتك في الطريق ؟ قلت : نعم ، فقال : يا غلام أخرج إليه عمامته فأخرج إلي عمامتي بعينها ، قلت : يا ابن رسول الله كيف صارت إليك ؟ قال :

--> ( 1 ) يا قاسم خ ل ضح ، كذا في هامش الأصل .