العلامة المجلسي
29
بحار الأنوار
يزيد " وقد علم " على بناء المجهول من التفعيل أو بناء المعلوم من المجرد " والحكم " بالضم القضاء أو الحكمة " وحسن الجوار " أي المجاورة والمخالطة أو الأمان " وهو باب " أي لابد لمن أراد دين الله وطاعته والدخول في دار قربة ورضاه ، من الاتيان إليه " وفيه آخر " أي أمر آخر ، وفي الكافي " أخرى " أي خصلة أخرى " من هذا " أي مما ذكرته . " والغوث " العون للمضطر ، والغياث أبلغ منه ، وهو اسم من الإغاثة ، والمراد بالأمة الامامية أو الأعم " والعلم بالتحريك سيد القوم والراية ، وما يهتدى به في الطريق أو بالكسر على المبالغة . " والنور " ما يصير سببا لظهور الأشياء عند الحس أو العقل وفي الكافي " ونورها وفضلها وحكمتها " . خير مولود " أي في تلك الأزمان أو من غير المعصومين عليهم السلام و " الناشئ " الحدث الذي جاز حد الصغر أي هو خير في الحالتين " به الدماء " أي من الشيعة أو الأعم ، فان بمسالمته حقنت دماء كلهم ، ولعل إصلاح ذات البين ، عبارة عن إصلاح ما كان بين ولد علي عليه السلام وولد العباس جهرة " ويلم " بضم اللام أي يجمع به " الشعث " بالتحريك أي المتفرق من أمور الدين والدنيا " يشعب " أي يصلح " به الصدع " أي الشق ، وكسوة العاري وإشباع الجائع وإيمان الخائف مستمر إلى الآن في جوار روضته المقدسة صلوات الله عليه . وفي النهاية " الكهل " من زاد على ثلاثين سنة إلى أربعين وقيل : من ثلاث وثلاثين إلى تمام الخمسين انتهى ولعل تكرار خبر ناشئ تأكيدا لغرابة الخيرية في هذا السن دون سن الكهولة ، وعدم ذكر سن الشيب لعدم وصوله عليه السلام إليه لأنه كان له عند شهادته عليه السلام أقل من خمسين سنة . " قوله حكم " أي حكمة أو قضاء بين الخلق ، والأول أظهر " وصمته علم أي مسبب عن العلم لأنه يصمت للتقية والمصلحة لا للجهل بالكلام ، وقيل سبب للعلم لأنه يتفكر والأول أنسب " يسود " كيقول أي يصير سيدهم ومولاهم وأشرفهم .