عماد الدين يحيى بن أبي بكر العامري

9

بهجة المحافل وبغية الأماثل

عن قلبه حتى تعلم اقالها خوفا أم لا وفيها قال سعد بن أبي وقاص واللّه لا أقتل مسلما حتى يقتله ذو البطين يعني أسامة ومعنى ذلك ما رواه ابن إسحاق عن أسامة قال قلت انظرني يا رسول اللّه انى أعاهد اللّه ان لا أقتل رجلا يقول لا إله إلا اللّه أبدا قال تقول بعدى يا أسامة قال قلت بعدك ولهذا اعتزل أسامة رضى اللّه تعالى عنه الحروب التي جرت بين الصحابة رضى اللّه عنهم فلم يخالط شيئا منها وذكر ابن إسحاق ان أمير هذه السرية غالب بن عبد اللّه الكلبي واللّه أعلم وهذا الحديث وما سبق قبله من قصة خالد مع بني جذيمة من أعظم الزواجر على الاجتراء على إراقة الدماء مع قوله تعالى وَمَنْ يَقْتُلْ مُؤْمِناً مُتَعَمِّداً فَجَزاؤُهُ جَهَنَّمُ خالِداً فِيها وَغَضِبَ اللَّهُ عَلَيْهِ وَلَعَنَهُ وَأَعَدَّ لَهُ عَذاباً عَظِيماً وقال صلي اللّه عليه وسلم لا يزال المرء