اسد حيدر

13

الإمام الصادق والمذاهب الأربعة

مقدمة الطبعة الثالثة بسمه تعالى : يكاد يمر عقد من السنين على صدور الطبعة الثانية من كتابنا « الإمام الصادق والمذاهب الأربعة » وها أنا ذا أستجمع بقايا قدراتي وأتحامل على نفسي لأعدّ الكتاب لطبعة ثالثة إن شاء اللّه بعد أن احتل مكانا مشرفا في المكتبة الإسلامية . ولقد كانت « الطبعة الثانية » حكاية غريبة وتجربة صعبة بتفاصيلها وما كانت عليه من أخطاء وتلاعب حتى كأن يدا قصدت الإساءة والعبث بالكتاب . وما تعرضت إليه من نمط تجاري في التعامل تمكن من تحقيق المصلحة المادية بلبوس من العاطفة وإظهار غاية شريفة روعي بها وضوح قصدي وذيوع منهجي في إصدار الكتاب الذي أنفقت عليه ما أجهدني تحصيله واستغرق مني شطرا مهما من حياتي . وخرج مني تاجر الكتب بالموافقة على قيامه بطبع الكتاب طبعة ثانية . وراح يطبع الكتاب بآلاف النسخ ويوزعها في العالم الإسلامي ولم يراجعني في الأمور التي تتعلق بالإصدار أو الوفاء بالالتزامات التي ترتبت عليه . وقد طلب مني كثير من المخلصين أن أقوم بما يضمن حفظ الكتاب كأثر إلى جانب حقي الذي هو آخر ما أفكر فيه . زارني مرة أحد السادة من الباكستانيين بصحبة صديق في منزلي في النجف الأشرف وطلب موافقتي على ترجمة الكتاب إلى اللغة الأردية لأن هناك إقبالا شديدا وطلبا كثيفا . ثم أذنت للعلامة السيد حيدر كراوري بترجمته وطبعه . وترجم الكتاب ونشر في