العلامة المجلسي
163
بحار الأنوار
وإبراهيم بن إسماعيل طباطبا ( 1 ) وعمر بن الحسن بن علي بن الحسن المثلث ، وعبد الله بن إسحاق بن إبراهيم بن الحسن المثنى ، وعبد الله بن جعفر الصادق عليه السلام ووجهوا إلى فتيان من فتيانهم ومواليهم ، فاجتمعوا ستة وعشرين رجلا من ولد علي عليه السلام وعشرة من الحاج ، وجماعة من الموالي . فلما أذن المؤذن الصبح دخلوا المسجد ونادوا : أجد أجد ، وصعد الأفطس المنارة ، وجبر المؤذن على قول حي على خير العمل ، فلما سمعه العمري أحس بالشر ودهش ، ومضى هاربا على وجهه يسعى ويضرط ، حتى نجا ، وصلى الحسين بالناس الصبح ، ولم يتخلف عنه أحد من الطالبيين ، إلا الحسن بن جعفر بن الحسن ابن الحسن وموسى بن جعفر عليه السلام . فخطب بعد الصلاة وقال بعد الحمد والثناء : أنا ابن رسول الله ، على منبر رسول الله ، وفي حرم رسول الله ، أدعوكم إلى سنة رسول الله صلى الله عليه وآله أيها الناس أتطلبون
--> ( 1 ) لقب إبراهيم بطباطبا لان أباه أراد أن يقطع له ثوبا وهو طفل فخيره بين قميص وقباء فقال : طباطبا يعنى قباقبا ، وقيل : بل السواد لقبوه بذلك وهو بلغة النبطية سيد السادات كما عن ناصر الحق ، أمه أم ولد ، حمله المنصور مع الذين حملهم من ولد الحسن إلى بغداد ، وخرج مع الحسين بن علي صاحب فخ وشهد الواقعة ولم يستشهد ، وقد وهم بعض أحفاده في كتابه " هدية آل عبا " ص 23 حيث نقل عن أبي الفرج أنه ممن استشهد في فخ والموجود في المقاتل أنه ممن شهد فخا لا ممن استشهد فيها ، وكم لهذا المؤلف من أوهام في كتابه ذلك . لاحظ أخبار إبراهيم في عمدة الطالب ص 172 وسر السلسلة ص 16 وأصول الكافي ج 1 ص 361 طبع إيران سنة 1375 ه ومقاتل الطالبيين ومعجم أعلام المنتقلة .