محمد بن محمد الدمشقي ( ابن الجزري )

118

أسنى المطالب في مناقب الإمام علي ( ع )

لكان أسفل الخف أولى بالمسح من أعلاه ، وقد رأيت رسول اللّه صلى اللّه على وسلم ، يمسح على ظاهر خفيه . حديث حسن صحيح الاسناد « 320 » أخرجه أبو داود في سننه « 321 » . وأخبرنا أبو علي الحسن بن أحمد بن هلال قراءة عليه ، عن أبي الحسن ابن البخاري ، أخبرنا أبو سعد الصفار في كتابه ، أخبرنا زاهر بن طاهر ، أخبرنا أبو بكر أحمد بن الحسين الحافظ ، أخبرنا أبو على الروذ بادي ، حدثنا أبو بكر محمد بن أحمد بن محمويه العسكري ، حدثنا جعفر بن محمد القلانسي ، حدثنا آدم ، حدثنا شعبة ، حدثنا عبد الملك ابن ميسرة ، سمعت النزال بن سبرة يحدث عن علي بن أبي طالب رضى اللّه عنه ، انه صلى الظهر ثم قعد في حوائج الناس في رحبة الكوفة ، حتى حضرت صلاة العصر ثم اتى بكوز من ماء فأخذ منه حفنة واحدة فمسح بها وجهه ، ويديه ، ورأسه ، ورجليه ، ثم قام فشرب فضله ، وهو قائم ثم قال : ان ناسا يكرهون الشرب قائما ، وان رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم صنع كما صنعت ، وقال : هذا وضوء من لم يحدث . حديث حسن صحيح وقد رواه البخاري عن آدم ببعض معناه « 322 » . وأخبرنا الرحلة محمد بن أحمد الامام ، أخبرنا علي بن أحمد ، أخبرنا حنبل بن عبد اللّه ، أخبرنا أبو القاسم الشيباني ، أخبرنا أبو على التميمي ، أخبرنا ابن مالك ، حدثنا عبد اللّه بن أحمد بن محمد ، حدثني أبى ، حدثنا يزيد ، عن الحجاج ، عن الحكيم ، عن القاسم بن مخيمرة ، عن شريح بن هانىء ، قال : سألت عائشة رضى اللّه عنها عن المسح ، فقالت : سل عليا فإنه أعلم بهذا منى كان يسافر مع رسول اللّه صلى اللّه عليه و

--> ( 320 ) - زعم باطل وكيف اعتبر المؤلف رضى اللّه عنه . . . هذا الحديث حسنا صحيح الاسناد وفي الطريق حفص بن غياث وغيرهم من المقدوحين . ( 321 ) - سنن أبي داود 1 : 25 . ( 322 ) - صحيح البخاري 1 : 47 . ففي هذا الحديث جاء : فمسح بها وجهه ، ويديه ، ورأسه ورجليه - فعلى حد تعبير المؤلف - هل يمكن حمل - الرجلين - على - الخفين - فهل يقال للرجلين الخفين ، أو للخفين الرجلين ؟ أو أن لكل واحدة دلالة خاصة ومفهوم معين . . .