العلامة المجلسي
270
بحار الأنوار
* ( باب 9 ) * * " ( أحوال أقربائه وعشائره وما جرى بينه وبينهم ) * " * " ( وما وقع عليهم من الجور والظلم ) " * " ( وأحوال من خرج في زمانه عليه السلام من بنى الحسن عليه السلام ) " " ( وأولاد زيد وغيرهم ) " 1 - بصائر الدرجات : إبراهيم بن هاشم ، عن يحيى بن أبي عمران الهمداني ، عن يونس عن علي الصائغ ، قال : لقي أبا عبد الله عليه السلام محمد بن عبد الله بن الحسن ، فدعاه محمد إلى منزله فأبى أن يذهب معه ، وأرسل معه إسماعيل وأومأ إليه أن كف ووضع يده على فيه وأمره بالكف فلما انتهى إلى منزله أعاد إليه الرسول ليأتيه ، فأبى أبو عبد الله عليه السلام وأتى الرسول محمدا فأخبره بامتناعه ، فضحك محمد ثم قال : ما منعه من إتياني إلا أنه ينظر في الصحف ، قال : فرجع إسماعيل فحكى لأبي عبد الله عليه السلام الكلام فأرسل أبو عبد الله عليه السلام رسولا من قبله ، وقال : إن إسماعيل أخبرني بما كان منك وقد صدقت إني أنظر في الصحف الأولى صحف إبراهيم وموسى ، فسل نفسك وأباك هل ذلك عندكما ؟ قال : فلما أن بلغه الرسول سكت فلم يجب بشئ ، وأخبر الرسول أبا عبد الله عليه السلام : بسكوته ، فقال أبو عبد الله عليه السلام : إذا أصاب وجه الجواب قل الكلام ( 1 ) . 2 - بصائر الدرجات : أحمد بن الحسن بن فضال ، عن أبيه ، عن ابن بكير ، وأحمد بن محمد ، عن محمد بن عبد الملك قال : كنا عند أبي عبد الله عليه السلام نحوا من ستين رجلا وهو وسطنا ، فجاء عبد الخالق بن عبد ربه فقال له : كنت مع إبراهيم بن محمد جالسا فذكروا أنك تقول : إن عندنا كتاب علي ، فقال : لا والله ما ترك علي كتابا ، وإن كان ترك علي كتابا ما هو إلا إهابين ، ولوددت أنه عند غلامي هذا فما أبالي عليه
--> ( 1 ) بصائر الدرجات ج 3 باب 10 ص 37 .