العلامة المجلسي

200

بحار الأنوار

چاكر قاله الفيروزآبادي ( 1 ) وقال : الجرامقة : قوم من العجم صاروا بالموصل في أوائل الاسلام ، الواحد جرمقاني وكساء جرمقي بالكسر ( 2 ) . وقال : الإضبارة بالكسر والفتح الحزمة من الصحف ( 3 ) والرئي على فعيل التابع من الجن . 41 - مهج الدعوات : وجدت في كتاب عتيق حدثنا محمد بن جعفر الرزاز ، عن محمد ابن عيسى بن عبيد ، عن بشير بن حماد ، عن صفوان بن مهران الجمال ، رفع رجل من قريش المدينة من بني مخزوم إلى أبي جعفر المنصور وذلك بعد قتله لمحمد وإبراهيم ابني عبد الله بن الحسن ، أن جعفر بن محمد بعث مولاه المعلى بن خنيس بجبابة الأموال من شيعته ، وأنه كان يمد بها محمد بن عبد الله ، فكاد المنصور أن يأكل كفه على جعفر غيظا ، وكتب إلى عمه داود ، وداود إذ ذاك أمير المدينة أن يسير إليه جعفر بن محمد ، ولا يرخص له في التلوم والمقام ، فبعث إليه داود بكتاب المنصور وقال : اعمل في المسير إلى أمير المؤمنين في غد ولا تتأخر ، قال صفوان : وكنت بالمدينة يومئذ ، فأنفذ إلي جعفر عليه السلام فصرت إليه فقال لي : تعهد راحلتنا فانا غادون في غد إن شاء الله إلى العراق ، ونهض من وقته ، وأنا معه إلى مسجد النبي صلى الله عليه وآله وكان ذلك بين الأولى والعصر ، فركع فيه ركعات ، ثم رفع يديه فحفظت يومئذ من دعائه : يا من ليس له ابتداء ، الدعاء . قال صفوان : سألت أبا عبد الله الصادق عليه السلام بأن يعيد الدعاء علي فأعاده وكتبته ، فلما أصبح أبو عبد الله عليه السلام رحلت له الناقة ، وسار متوجها إلى العراق حتى قدم مدينة أبي جعفر ، وأقبل حتى استأذن فأذن له . قال صفوان : فأخبرني بعض من شهد عن أبي جعفر قال : فلما رآه أبو جعفر قربه وأدناه ، ثم أسند قصة الرافع على أبي عبد الله عليه السلام يقول : في قصته :

--> ( 1 ) القاموس ج 2 ص 63 . ( 2 ) نفس المصدر ج 3 ص 217 . ( 3 ) نفس المصدر ج 2 ص 74 .