العلامة المجلسي
185
بحار الأنوار
يريد الدنيا ممن يريد الآخرة ، وإنه ممن يريد الآخرة لا الدنيا ( 1 ) . 30 - رجال الكشي : صدقة بن حماد ، عن سهل ، عن موسى بن سلام ، عن الحكم ابن مسكين ، عن عيص بن القاسم ، قال : دخلت على أبي عبد الله عليه السلام مع خالي سليمان بن خالد فقال لخالي : من هذا الفتى ؟ قال : هذا ابن أختي قال : فيعرف أمركم ؟ فقال له : نعم ، فقال : الحمد لله الذي لم يجعله شيطانا ، ثم قال : يا ليتني وإياكم بالطائف ، أحدثكم وتؤنسوني ، وأضمن لهم أن لا نخرج عليهم أبدا ( 2 ) . 31 - رجال الكشي : علي بن الحكم ، عن منصور بن يونس ، عن عنبسة قال : سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول : أشكوا إلى الله وحدتي ، وتقلقلي من أهل المدينة ، حتى تقدموا وأراكم وأسر بكم ، فليت هذه الطاغية أذن لي فاتخذت قصرا فسكنته ، وأسكنتكم معي ، وأضمن له أن لا يجئ من ناحيتنا مكروه أبدا ( 3 ) . 32 - الكافي : محمد ين يحيى ، عن أحمد بن محمد ، عن علي بن الحكم مثله ( 4 ) . 33 - فلاح السائل : ذكر الكراجكي في كتاب كنز الفوائد قال : جاء في الحديث أن أبا جعفر المنصور خرج في يوم جمعة متوكئا على يد الصادق جعفر بن محمد عليه السلام فقال رجل يقال له رزام مولى خالد بن عبد الله : من هذا الذي بلغ من خطره ما يعتمد أمير المؤمنين على يده ؟ فقيل له : هذا أبو عبد الله جعفر بن محمد الصادق صلى الله عليه فقال : إني والله ما علمت لوددت أن خد أبي جعفر نعل لجعفر ، ثم قام فوقف بين يدي المنصور ، فقال له : أسأل يا أمير المؤمنين ؟ فقال له المنصور : سل هذا فقال : إني أريدك بالسؤال ، فقال له المنصور : سل هذا فالتفت رزام إلى الإمام جعفر بن محمد عليه السلام فقال له : أخبرني عن الصلاة وحدودها ، فقال له الصادق عليه السلام : للصلاة أربعة آلاف حد لست تؤاخذ بها ، فقال : أخبرني بما لا يحل تركه ، ولا تتم
--> ( 1 ) نفس المصدر ج 2 ص 448 . ( 2 ) معرفة أخبار الرجال للكشي 231 . ( 3 ) نفس المصدر ص 233 . ( 4 ) الكافي ج 8 ص 215 وفيه ( فاتخذ قصرا بالطائف ) .