العلامة المجلسي

127

بحار الأنوار

من عندي ، ثم رفع مصلى تحته ، فأخرج دنانير فعد عشرين دينارا فقال : هذه حجتك ، وعد عشرين دينارا وقال : هذه معونة لك حياتك حتى تموت قلت : أخبرتني أن أجلي قددنا ؟ فقال : يا سورة أما ترضى أن تكون معنا ، فقال صندل : فما لبث إلا سبعة أشهر حتى مات ( 1 ) . ابن مسكان ، عن سليمان بن خالد في خبر طويل أنه دخل على الصادق عليه السلام آذنه وآذن لقوم من أهل البصرة فقال عليه السلام : كم عدتهم ؟ فقال : لا أدري فقال عليه السلام : اثنا عشر رجلا فلما دخلوا عليه سألوا في حرب علي وطلحة والزبير وعائشة قال : وما تريدون بذلك ؟ قالوا : نريد أن نعلم علم ذلك قال : إذا تكفرون يا أهل البصرة فقال : علي عليه السلام : كان مؤمنا منذ بعث الله نبيه إلى أن قبضه إليه ثم لم يؤمر عليه رسول الله صلى الله عليه وآله أحدا قط ، ولم يكن في سرية قط إلا كان أميرها وذكر فيه أن طلحة والزبير بايعاه ، وغدرا به ، وأن النبي صلى الله عليه وآله أمره بقتال الناكثين والقاسطين والمارقين ، فقالوا : لئن كان هذا عهدا من رسول الله صلى الله عليه وآله لقد ضل القوم جميعا فقال عليه السلام : ألم أقل لكم إنكم ستكفرون إن أخبرتكم أما إنكم سترجعون إلى أصحابكم من أهل البصرة فتخبرونهم بما أخبرتكم فيكفرون أعظم من كفركم ، فكان كما قال . ( 2 ) . أبو بصير قال موسى بن جعفر عليهما السلام : فيما أوصاني به أبي عليه السلام أن قال : يا بني ! إذا أنامت فلا يغسلني أحد غيرك ، فان الامام لا يغسله إلا الامام واعلم أن عبد الله أخاك سيدعو الناس إلى نفسه ، فدعه فان عمره قصير ، فلما أن مضى أبي غسلته كما أمرني ، وادعى عبد الله الإمامة مكانه ، فكان كما قال أبي وما لبث عبد الله يسيرا حتى مات ، وروى مثل ذلك الصادق عليه السلام . وفي حديث علي أنه قال الصادق عليه السلام : نعلم أنك خلفت في منزلك ثلاثمائة درهم ، وقلت : إذا رجعت أصرفها أو أبعث بها إلى محمد بن عبد الله الدعبلي

--> ( 1 ) المناقب ج 3 ص 350 . ( 2 ) نفس المصدر ج 3 ص 351 .