العلامة المجلسي
107
بحار الأنوار
134 - الخرائج : روي أن عثمان بن عيسى قال : قال رجل لأبي عبد الله عليه السلام : ضيق إخوتي وبنو عمي علي الدار فلو تكلمت قال : اصبر فانصرفت سنتي ثم عدت من قابل فشكوتهم إليه ، قال : اصبر ثم عدت في السفرة الثالثة فقال : اصبر سيجعل الله لك فرجا ، فماتوا كلهم ، فخرجت إليه فقال : ما فعل أهل بيتك ؟ قلت : ماتوا قال : هو ما صنعوا بك لعقوقهم إياك ، وقطعهم رحمك . 135 - الخرائج : روي أن الطيالسي قال : جئت من مكة إلى المدينة ، فلما كنت على ليلتين من المدينة ، ذهبت راحلتي وعليها نفقتي ومتاعي وأشياء كانت للناس معي فأتيت أبا عبد الله عليه السلام فشكوت إليه فقال : ادخل المسجد فقل : " اللهم إني أتيتك زائرا لبيتك الحرام ، وإن راحلتي قد ذهبت ، فردها علي " فجعلت أدعو ، فإذا مناد ينادي على باب المسجد : يا صاحب الراحلة اخرج فخذ راحلتك ، فقد آذيتنا منذ الليلة ، فأخذتها وما فقدت منها خيطا واحدا . 136 - الخرائج : روي عن الحسن بن سعيد ، عن عبد العزيز قال : كنت أقول بالربوبية فيهم ، فدخلت على أبي عبد الله عليه السلام فقال : يا عبد العزيز ضع ماء أتوضأ ففعلت ، فلما دخل يتوضأ قلت في نفسي : هذا الذي قلت فيه ما قلت يتوضأ ، فلما خرج قال : يا عبد العزيز لا تحمل على البناء فوق ما يطيق ، فيهدم ، إنا عبيد مخلوقون ( 1 ) . 137 - الخرائج : روي عن سليمان بن خالد قال : كنت عن أبي عبد الله عليه السلام وهو يكتب كتبا إلى بغداد ، وأنا أريد أن أودعه فقال : تجئ إلى بغداد ؟ قلت : بلى قال : تعين مولاي هذا بدفع كتبه ، ففكرت وأنا في صحن الدار أمشي ، فقلت : هذا حجة الله على خلقه يكتب إلى أبي أيوب الجزري وفلان وفلان يسألهم حوائجه فلما صرنا إلى باب الدار صاح بي : يا سليمان ارجع أنت وحدك ، فرجعت فقال : كتبت إليهم لأخبرهم أني عبد ولي إليهم حاجة .
--> ( 1 ) الخرائج والجرائح ص 234 .