العلامة المجلسي

108

بحار الأنوار

138 - الخرائج : روي أن إسحاق بن عمار قال : قلت لأبي عبد الله عليه السلام : إن لنا أموالا نعامل بها الناس ، وأخاف حدثا يفرق أموالنا قال : اجمع ما لك إلى شهر ربيع ، فمات إسحاق في شهر ربيع . 139 - الخرائج : روى ابن سماعة بن مهران قال : كنا عنده عليه السلام فقال : يا غلام ائتنا بماء زمزم ، ثم سمعته يقول : اللهم أعم بصره ، اللهم أخرس لسانه ، اللهم أصم سمعه ، قال : فرجع الغلام يبكي فقال : ما لك ؟ قال : إن فلان القرشي ضربني ومنعني من السقاء قال : ارجع فقد كفيته ، فرجع وقد عمي وصم وخرس ، وقد اجتمع عليه الناس . 140 - الخرائج : روي أن بحر الخياط قال : كنت قاعدا عند فطر بن خليفة فجاء ابن الملاح فجلس ينظر إلي فقال لي فطر : حدث إن أردت وليس عليك بأس ، فقال ابن الملاح ، أخبرك بأعجوبة رأيتها من ابن البكرية - يعني الصادق - قال : ما هو ؟ قال : كنت قاعدا وحدي أحدثه ويحدثني ، إذ ضرب يده إلى ناحية المسجد شبه المفتكر ، ثم استرجع فقال : إنا لله وإنا إليه راجعون ، قلت : ما لك ؟ قال : قتل عمي زيد الساعة ، ثم نهض فذهب ، فكتبت قوله في تلك الساعة وفي ذلك الشهر ، ثم أقبلت إلى الفرات ، فلما كنت في الطريق استقبلني راكب فقال : قتل زيد بن علي في يوم كذا في ساعة كذا ، على ما قال أبو عبد الله عليه السلام فقال فطر بن خليفة : إن عند الرجل علما جما . 141 - الخرائج : روي أن العلاء بن سياقة قال : جاء رجل إلى أبي عبد الله عليه السلام وهو يصلي فجاء هدهد ، فوقع على رأسه حتى سلم والتفت إليها فلت : جئت لأسألك فرأيت ما هو أعجب قال : ما هو ؟ قلت : ما صنع الهدهد ، قال جاءني فشكا إلي حية تأكل فراخه ، فدعوت الله عليها فأماتها ، قلت : يا مولاي إني لا يعيش لي ولد ، وكلما ولدت امرأتي مات ولدها ، قال : هذا ليس من ذلك الجنس ، ولكن إذا رجعت إلى منزلك فإنه ستدخل كلبة إليك ، فتريد امرأتك أن تطعمها فمرها أن لا تطعمها ، فقل للكلبة : إن أبا عبد الله عليه السلام أمرني أن أقول : أميطي عنا لعنك الله