العلامة المجلسي
101
بحار الأنوار
عطاؤنا لك النور الذي سطع لك ، لا ما ذهبت إليه من الذهب والفضة ، ولكن هو لك هنيئا مريئا عطاء من رب كريم ، فاحمد الله ، قال داود : فسألت معتبا خادمه فقال : كان في ذلك الوقت يحدث أصحابه منهم خيثمة ، وحمران ، وعبد الأعلى مقبلا عليهم بوجهه : يحدثهم بمثل ما ذكرت ، فلما حضرت الصلاة قام فصلى بهم ، فسألت هؤلاء جميعا فحكوا لي الحكاية ( 1 ) . 121 - الخرائج : روي أن لأبي عبد الله عليه السلام كان مولى يقال له مسلم وكان لا يحسن القرآن ، فعلمه في ليلة فأصبح وقد أحكم القرآن . 122 - الخرائج : روي عن بعض أصحابنا قال : حملت مالا لأبي عبد الله عليه السلام فاستكثرته في نفسي ، فلما دخلت عليه دعا بغلام ، وإذا طشت في آخر الدار ، فأمره أن يأتي به ، ثم تكلم بكلام لما أتى بالطشت فانحدر الدنانير من الطشت ، حتى حالت بيني وبين الغلام ، ثم التفت إلي وقال : أترى نحتاج إلى ما في أيديكم ؟ ، إنما نأخذ منكم ما نأخذ لنطهركم ( 2 ) . 123 - الخرائج : روي أن عبد الرحمن بن الحجاج قال : كنت مع أبي عبد الله عليه السلام بين مكة والمدينة ، وهو على بغلة وأنا على حمار ، وليس معنا أحد فقلت : يا سيدي ما علامة الامام ؟ قال : يا عبد الرحمن لو قال لهذا الجبل سر لسار ، فنظرت والله إلى الجبل يسير ، فنظر إليه فقال : إني لم أعنك ( 3 ) . 124 - الخرائج : روي أن إبراهيم بن مهزم الأسدي قال : قدمت المدينة ، فأتيت باب أبي عبد الله عليه السلام أستفتحه فدنت جارية لفتح الباب ، فقرصت ثديها ، ودخلت فقال : يا ابن مهزم أما علمت أن ولايتنا لا تنال إلا بالورع ، فأعطيت الله عهدا أني لا أعود إلى مثلها أبدا ( 4 ) .
--> ( 1 ) المصدر السابق ص 233 بتفاوت يسير . ( 2 ) الخرائج والجرائح ص 232 . ( 3 ) نفس المصدر ص 233 . ( 4 ) نفس المصدر ص 243 وفيه حديث عن مهزم الأسدي لا إبراهيم بن مهزم ، بتفاوت فلاحظ .