جواد شبر
51
أدب الطف أو شعراء الحسين ( ع )
وانما ألف حيث رأى ( مجلة العدلية ) أو ( مجلة الاحكام ) المقرر تدريسها في كلية الحقوق ببغداد من زمن الأتراك وهي بحاجة إلى التنقيح والتحرير ، فألف تحرير المجلة بخمسة أجزاء : 6 - المثل العليا في الاسلام لا في بحمدون وبهذا الكتاب أوجد وعيا عاما . 7 - الميثاق العربي الوطني . 8 - مختارات الأغاني . 9 - ديوان شعره . إلى غير ذلك . وهناك من أدبه المنثور والمنظوم ما تتألف منه المجلدات إذ أنه كان دائرة معارف وهذه رائعة من روائعه نظمها في ( كرند ) ليلة وفاته وقبل أن يوافيه الاجل بعشر ساعات . يدهش اللب من كرند جبال * مثل قلب البخيل جلمود صخره غير أن العيون منها جوار * وعيون البخيل لم تند قطره كم دروس منها استفدت فكانت * فكرة ثم عبرة ثم عبره يا جبال الأجيال والدهر يعدو * للفنا وهي للبقا مستقره وقفت والزمان يمشي عليها * راكضا وهي في العلى مشمخره قد سبقن ( الشعرى العبور ) عبورا * لجة الكون واحترزن المجرة « 1 » هي مثل الحديد صم ولكن * قد كستها الأشجار أينع خضره وينابيعها تفيض زلالا * صفق الريح بالعذوبة نهره وعليها الطيور تشدو بلحن * جالب للثكول كل مسره نطحت جبهة السماء ولاحت * في جبين التاريخ للأرض غره وحدة والسيول قد فرقتها * قطعا فهي وحدة وهي كثره كل طود كالشيخ قد غالب الكون * عراكا فقوس الدهر ظهره سائلوها عن الملوك الخوالي * أين تيجانها وأين الاسره
--> ( 1 ) الشعرى العبور : كوكب . قال في القاموس : الشعرى العبور ، والشعرى الغميصاء من أخوات سهيل .