جواد شبر

302

أدب الطف أو شعراء الحسين ( ع )

المستدركات أبو القاسم المغربي الحسين بن علي بن الحسين بن علي بن محمد المغربي المتوفى سنة 418 قال وقد لجأ إلى مشهد الحسين بن علي بن أبي طالب عليهم السلام تحصنت من كيد العدو وآله * بمجنبة من حب آل محمد ودون يد الجبار من أن تنالني * جواشن أمن صنتها بالتهجد ألح على مولى كريم كأنما * يباكر مني بالغريم اليلندد ليسلمني من بعد أن أنا جاره * وقد علقت احدى حبائله يدي « 1 » ترجم له العماد الحنبلي في ( شذرات الذهب ) فقال : أبو القاسم بن المغربي الوزير واسمه حسين بن علي الشيعي ، لما قتل الحاكم بمصر أباه وعمه واخوته هرب وقصد حسان بن مفرج الطائي ومدحه فأكرم مورده ثم وزر لصاحب ميافارقين أحمد بن مروان الكردي ، وله شعر رائق وعدة تآليف عاش ثمانيا وأربعين سنة وكان من أدهى البشر وأذكاهم . وترجم له الحموي في معجم الأدباء قال : أبو القاسم المعروف بالوزير المغربي الأديب اللغوي الكاتب الشاعر ، ولد فجر يوم الأحد ثالث عشر ذي الحجة سنة سبعين وثلاثمائة وحفظ القرآن وعدة كتب في النحو واللغة وكثيرا من الشعر ، وأتقن الحساب والجبر والمقابلة ولم يبلغ العمر أربعة عشر ربيعا وكان حسن الخط سريع البديهة في النظم والنثر . ولما قتل الحاكم العبيدي أباه وعمه وأخويه هرب من

--> ( 1 ) طبقات المغربي للداودي ج 1 / 154