جواد شبر
24
أدب الطف أو شعراء الحسين ( ع )
فقضى بحكم حسامه ، أجسادها * لاوابد ، ونفوسها لجهنم في فتية يتلونه فكأنه * من بينهم قمر يحف بأنجم ويستمر في نظمه إلى رثاء الحسين ومصرعه . وله قصيدة في علي الأكبر شهيد الطف منها : يا أشبه الناس بنفس المصطفى * خليقة وخلقا ومنطقا بمن إذا اشتاقوا النبي أبصروا * وجها له يجلو سناه الغسقا لله من ظام ولكن سيفه * من الدما راو يمج العلقا يرشف من ثغر أبيه بضعة * لا تستطيع بالظما أن تنطقا ثم يعود للقتال جاهدا * يقط كشحا ويقد مفرقا يستقبل البيض بوجه ويرى * ان الفنا خير له من البقا حتى هوى على الثرى موزعا * بين المواضي والقنا مفرقا يستحمل الريح سلاما لأب * بر فينقض عليه صعقا يا زهرة الدنيا على الدنيا العفا * وزهرة الأفق وليت أطبقا ونبعة ريانة من دوحة * بها النبي والوصي اعتنقا فمن نحاك بالحسام ضاربا * جسما تغذى بالتقى وما اتقى وأي سيف حز منك منحرا * جرى به دم الهدى مندفقا وللشيخ السماوي شعر كثير في الإمام الحسين يجده المطالع في كتاب ابصار العين وغيره وتحس بلوعته لفاجعة أهل البيت بأبياته التي صدر بها كتابه بقوله : فاجعة ان أردت اكتبها * مجملة دكرة لمدكر جرت دموعي فحال حائلها * ما بين لحظ الجفون والزبر وقال قلبي بقيا علي فلا * والله ما قد طبعت من حجر بكت لها الأرض والسماء وما * بينهما في مدامع حمر وقوله مخمسا بيتا واحدا من قصيدة الشيخ كاظم الآزري السالفة الذكر :