جواد شبر

25

أدب الطف أو شعراء الحسين ( ع )

ان يقتلوك على شاطي الفرات ظما * فقد تزلزل كرسي السما عظما وقد بكتك دما حتى العدى ندما * أي المحاجر لا تبكي عليك دما أبكيت والله حتى محجر الحجر وله في رثاء الحسين عليه السلام قصيدة ، مطلعها : أدموع عين أم مخيله * هطلت على تلك الخميلة « 1 » وأخرى في أبي الفضل العباس بن أمير المؤمنين ( ع ) أولها : بكرت تصب اللوم مزنه * لما رأت قلبي وحزنه وثالثة في ( عيد الغدير ) أولها : أضئ يا أيها البرق التماعا * لعلي ان أرى تلك الرباعا وقال في رثاء الامام أمير المؤمنين عليه السلام : تذكر بالرمل جلاسه * فهاج التذكر وسواسه وأفرده الوجد حتى انثنى * يعاقر من حزن كاسه فصار إذا رمقته العيون * يطأطئ من ذلة رأسه وليل دجوجي برد الصبا * تولت همومي الباسه أقام فخيم في أعيني * وسد بقلبي أمراسه تململت فيه أناجي الجوى * وأدرس يا ربع أدراسه أيا وحشة ما وعاها امرئ * وآنس في الدهر ايناسه تمثل ليلة غال الشقي * بها علم القسط قسطاسه وأرصده في ظلام الدجى * بحيث العدى آمنت باسه أتاه وقد اشغلته الصلاة * وأهدأت النفس أنفاسه على حين قد عرجت روحه * ولم تودع الجسم حراسه فلو أنه داس ذاك العرين * بحيث يرى الليث من داسه لفر إلى الموت من نظرة * وألقى الحسام وأتراسه ولكنه جاءه ساجدا * وقد وهب الله احساسه

--> ( 1 ) المخيلة جمعها مخائل : السحب المنذرة بالمطر .