جواد شبر
195
أدب الطف أو شعراء الحسين ( ع )
قل للسماوي الذي * فلك القضاء به يدور الناس تضربها الذيول * وأنت تضر بك الصدور بالإضافة إلى الخدمة المنبرية والتبليغ باللسان فقد أضاف إليها الخدمة القلمية والخدمة بالبيان فقد ألف كثيرا وخلف آثارا لها قيمتها ومنها بل في طليعتها مجموعة أسماها ب ( الذخائر ) وهو ديوان شعر خاص يحتوي على حوالي خمسين قصيدة ومقطوعة نظمها في أهل البيت مدحا ورثاءا وقد طبعت سنة 1369 ه وأوصى رحمه الله أن يكون معه في قبره . 2 - البابليات وهو ثلاثة أجزاء ويقع الجزء الثالث منه في قسمين وقد طبع سنة 1372 ه . 3 - المقصورة العلية ، وهي قصيدة تناهز ( 450 ) بيتا في سيرة الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام وقد طبعت 1344 ه . 4 - عنوان المصائب في مقتل الإمام علي بن أبي طالب سنة 1347 ه وقبل عام واحد زرت الخطيب الشيخ موسى اليعقوبي أكبر أنجال المترجم له فاطلعني - متفضلا - على مخطوطات والده المغفور له وهي ثروة علمية وأدبية يعتز بها العلماء والأدباء والباحثون . 5 - اما ديوانه الذي يحتوي عنى ما نظمه من الشعر خلال مدة تتجاوز الأربعين عاما وقد طبع في سنة 1376 ه وهو طافح بالوطنيات والوجدانيات والوثائق التاريخية وفيه عشر قصائد خاصة في فلسطين ، القي قسم منها في احتفالات جمعية الرابطة الأدبية التي أقامتها في هذا الصدد والقسم الباقي القي في مناسبات مختلفة ثم لا تنس جهاده في المغرب العربي ففي الديوان ما يقارب عشر قصائد في هذا الموضوع وحسبك أن تقرأ قصيدته بعنوان ( جهاد المغرب ) إذا أضفنا هذا إلى جهاده أكثر من أربعين سنة بقلمه ولسانه ومواقفه يصرخ طالبا استقلال العراق فعند ما اصطدم العراق بالجيش الانكليزي عام 1941 في الحرب العالمية الثانية صرخ قائلا :