جواد شبر
55
أدب الطف أو شعراء الحسين ( ع )
إذا جئتها حرمت ظهر مطيتي * وحرّرتها من رحلها وخطامها واني على نأي الديار وبينها * وصدع الليالي شعبنا واحتكامها منوط بها ملحوظ عين ولائها * قريب إليها مرتو من مدامها إليك أبا الريحانتين مديحة * بعلياك تعلو لا بحسن انسجامها مقصرة عن عشر معشار واجب الث * ناء وإن أدّت مزيد اهتمامها ونفثة مصدور تخفق بعض ما * تراكم في أحنائه من حمامها وأزكى صلاة بالجلال تنزلت * من المنظر الأعلى وأزكى سلامها على المصطفى والمرتضى ما ترنمت * على عذبات البان ورق حمامها وقال من قصيدة في مدح أهل البيت عليهم السلام : من غرامي بقرطها والقلاده * ان أمت مغرما فموتي شهاده غادة حلّ حبها في السويدا * ورمى سهمها الفؤاد فصاده وإذا عرّج النسيم عليها * هزّ تلك المعاطف الميّاده زارني طيفها ومنّ بوعد * هل ترى الطيف منجزا ميعاده ليس إلا لها وللنفر البيض * بنظم القريض يجري جياده يا غريبا بأي واد أقاموا * من فسيح البلاد صاروا عهاده آل بيت الرسول أشرف آل * في الورى أنتم وأشرف ساده أنتم السابقون في كل فخر * أسس اللّه مجدكم وأشاده أنتم للورى شموس وأقما * ر إذا ما الضلال أرخى سواده أنتم منبع العلوم بلا ريب * وللدين قد جعلتم عماده أنتم نعمة الكريم علينا * إذ بكم قد هدى الإله عباده لم يزل منكم رجال وأقطا * ب لمن اسلموا هداة وقاده أنتم العروة الوثيقة والحبل * الذي نال ما سكوه السعادة سفن للنجاة أن هاج طوفا * ن الملمات أو خشينا ازدياده