جواد شبر

56

أدب الطف أو شعراء الحسين ( ع )

وبكم أمن أمة الخير إذ أن * تم نجوم الهداية الوقاده اذهب اللّه عنكم الرجس أهل البيت * في محكم الكتاب أفاده وبتطهير ذاتكم شهد القر * آن حقا فيا لها من شهاده من يصلي ولم يصلّ عليكم * فهو مبد لذي الجلال عناده معشر حبكم على الناس فرض * أوجب اللّه والرسول اعتماده وبكم أيها الأئمة في يو * م التنادي على الكريم الوفاده يوم تأتون واللواء عليكم * خافق ما أجلها من سياده والمحبون خلفكم في أمان * حين قول الجحيم هل من زيادة فاز واللّه في القيامة شخص * لكم بالوداد أدى اجتهاده كل من لم يحبكم فهو في الن * ار وان أوهنت قواه العبادة هكذا جاءنا الحديث عن الها * دي فمن ذا الذي يروم انتقاده كل قال لكم فأبعده الل * ه وعن حوضكم هنالك ذاده خاب من كان مبغضا أحدا من * كم ومن قد أساء فيه اعتقاده ضلّ من يرتجي شفاعة طه * بعد أن كان مؤذيا أولاده آل بيت الرسول كم ذا حويتم * من فخار وسؤدد وزهاده أنتم زينة الوجود ولا زل * تم بجيد الزمان نعم القلاده فيكم يعذب المريح ويحلو * وبه يسرع القريض انقياده كيف يحصي فخاركم رقم أقلا * م ولو كانت البحار مداده أنتم أنتم حلول فؤادي * فاز واللّه من حللتم فؤاده وأنا العبد والرقيق الذي لم * يكن العتق ذات يوم مراده أرتجي الفضل منكم وجدير * بكم المنّ بالرجا وزيادة فاستقيموا لحاجتي ففؤادي * مخلص حبّه لكم ووداده إنّ لي يا بني البتول إليكم * في انتسابي تسلسلا وولادة خلفتني الذنوب عنكم فريدا * فارحموا عجز عبدكم وانفراده فلكم عند ربكم ما تشاؤو * ن وجاه لا تختشون نفاده