جواد شبر

275

أدب الطف أو شعراء الحسين ( ع )

وباغت الخلق انعكاس ولا * يعتدل العيش بعكس الأمور صدور قوم أصبحت في القفا * وأظهر حلّت محلّ الصدور لا يفخر الداني إذا ما علا * إن اللباب المحض تحت القشور * * * آلفة القبة أين الخبا ، * وربة الفسطاط أين الخدور طبعك طبع الريم لو أنه * دام على عادته في النفور لكنما نسمة هذا الهوى * ما قويت إلا لرفع الستور لا ترفعي الرقع في موكب * وجهك فيه يا ابنة العرب ( نور ) ولا تزوري في الدجى جارة * ففي غواشي الليل إفك وزور بلادك : بلادك إنها خير البقاع * فقم ثبّت بها قدم الدفاع بلادك أرضعتك العز فاحفظ * لها حق الأمومة والرضاع بلادك أصبحت لحما غريضا * تمطق فيه أشداق السباع فقل للضاريات ألا اقذفيه * ففي أوصاله سمّ الأفاعي أرى ضرما وليس له لهيب * وهل نار تكون بلا شعاع وأنسمة يسيل السمن منها * توزع بين أفواه جياع وقطعانا تلاوذ وهي سغب * وتمنع عن مداناة المراعي فما زالت على فزع ورعب * تفرّ من الذئاب إلى الضباع نظرنا في السياسة فاجتهدنا * وخضنا في القياس وفي السماع فألفينا بحيرتها سرابا * يحوم الوهم منه على التماع إذا كالت فقيراط بصاع * أو اكتالت فقنطار بصاع