جواد شبر

251

أدب الطف أو شعراء الحسين ( ع )

وما قال في أمر الإمامة أحمد * وأن سيليها اثنان بعدهما عشر فقد كاد أن يرويه كل محدث * وما كاد يخلو من تواتره سفر وفي جلّها أن المطيع لأمرهم * سينجو إذا ما حاق في غيره المكر ففي أهل بيتي فلك نوح دلالة * على من عناهم بالإمامة يا حبر فمن شاء توفيق النصوص وجمعها * أصاب وبالتوفيق شدّ له أزر وأصبح ذا جزم بنصب ولاتنا * لرفع العمى عنا بهم يجبر الكسر وآخرهم هذا الذي قلت أنه * ( تنازع فيه الناس والتبس الأمر ) وقولك ان الوقت داع لمثله * إذا صحّ لم لا ذبّ عن لبّه القشر وقولك ان الاختفاء مخافة * من القتل شيء لا يجوّزه الحجر فقل لي لماذا غاب في الغار أحمد * وصاحبه الصديق إذ حسن الحذر ولم أمرت امّ الكليم بقذفه * إلى نيل مصر حين ضاقت بها مصر وكم من رسول خاف أعداه فاختفى * وكم أنبياء من أعاديهم فرّوا ( أيعجز رب الخلق عن نصر حزبه * على غيرهم كلا فهذا هو الكفر ) وهل شاركوه في الذي قلت إنه * يؤول إلى جبن الإمام وينجرّ فإن قلت هذا كان فيهم بأمر من * له الأمر في الأكوان والحمد والشكر فقل فيه ما قد قلت فيهم فكلهم * على ما أراد اللّه أهؤاؤهم قصر وإظهار أمر اللّه من قبل وقته * المؤجل لم يوعد على مثله النصر وإن تسترب فيه لطول بقائه * أجابك إدريس والياس والخضر ومكث نبي اللّه نوح بقومه * كذا نوم أهل الكهف نصّ به الذكر وإني لأرجو أن يحين ظهوره * لينتشر المعروف في الناس والبر ويحيى به قطر الحيا ميّت الثرى * فتضحك من بشر إذا ما بكا القطر فتخضرّ من وكّاف نائل كفه * ويمطرها فيض النجيع فتحمرّ ويطهر وجه الأرض من كل مأتم * ورجس فلا يبقى عليها دم هدر وتشقى به أعناق قوم تطاولت * فتأخذ منها حظها البيض والسمر * * *