جواد شبر
250
أدب الطف أو شعراء الحسين ( ع )
الإستدلال بكتبهم : وإمكان أن يقوى وإن كان غائبا * على رفع ضرّ الناس إن نالها الضر وإن رمت نجح السؤل فأطلب ( مطالب السؤل ) * فمن يسلكه يسهل له الوعر ففيه أقرّ الشافعي ابن طلحة * برأي عليه كل أصحابنا قرّوا وجادل من قالوا خلاف مقاله * فكان عليهم في الجدال له النصر وكم للجوينيّ انتضمن فرائد * من الدر لم يسعد بمكنونها البحر فرائد سمطين المعالي بدرّها * تحلّت لأن الحلي أبهجه الدر فوكّل بها عينيك فهي كواكب * لدرّيها أعياني العدّ والحصر * * * ورد من ينابيع المودة موردا * به يشتفي من قبل أن تصدر الصدر وفتّش على كنز الفرائد واستعن * به فهو نعم الذخر إن أعوز الذخر ولاحظ به ما قد رواه الكراجكيّ * من خبر الجارود إن أغنت النذر وقد قيل قدما في ابن خولة إنه * له غيبة والقائلون بها كثر وفي غيره قد قال ذلك غيرهم * وما هم قليل في العداد ولا نزر وما ذاك إلا لليقين بقائم * يغيب وفي تعيينه التمس الأمر وكم جدّ في التفتيش طاغي زمانه * ليفشى سرّ اللّه فانكتم السر وحاول أن يسعى بإطفاء نوره * وما ربحه إلا الندامة والخسر وما ذاك إلا أنه كان عنده * من العترة الهادين في شأنه خبر * * * وحسبك عن هذا حديث مسلسل * لعائشة ينهيه أبناؤها الغر بأن النبي المصطفى كان عندها * وجبريل إذ جاء الحسين ولم يدروا فأخبر جبريل النبي بأنه * سيقتل عدوانا وقاتله شمر وأن بنيه تسعة ثم عدّهم * بأسمائهم والتاسع القائم الطهر وأن سيطيل اللّه غيبة شخصه * ويشقى به من بعد غيبته الكفر