جواد شبر
166
أدب الطف أو شعراء الحسين ( ع )
ثم عضضت خدّها * عضة حران شجي فماج حسنا فوق ما * فيه من التموّج ولاح مثل الذهب ألم * نقوش بالفيروزج أو ثمر التفاح بي * ن طاقتي بنفسج وبعد ذا حنوت فو * ق ردفها المندمج أضمّه يرتجّ مث * ل الزيبق المرجرج حضنته وهو من * اللين يروح ويجي عبل به ضاق * مجال حضني المنفرج بلغت فيه لذة * أربت على ما أرتجي أما رسائله وأدبه النثري ونوادره وملحه فمنها يتألف مؤلف قائم بنفسه . توفي ليلة الأحد 28 ذي القعدة الحرام سنة 1356 ه . ودفن في الصحن العلوي في الجهة الغربية الشمالية رحمه اللّه رحمة واسعة وبقيت روائعه ترددها ألسنة الخطباء ومنها ما يعتز به مخطوطنا ( سوانح الأفكار في منتخب الأشعار ) الجزء الأول منه : 1 - رائعته الحسينية التي تتكون من 72 بيتا وأولها : هي الدار لا وردي بها ريّق غمر * ولا روض آمالي بها مورق نضر 2 - قصيدته في رثاء شهداء كربلاء وتتكون من 42 بيتا وأولها : لعلّ الحيا حيّا ببرقة ثهمد * معاهد رسم المنزل المتأبد 3 - الثالثة في الزهراء عليها السلام وهي 57 بيتا وأولها : مالك لا العين تصوب أدمعا * منك ولا القلب يذوب جزعا وقال مشطرا أبيات عبد الباقي العمري لما جاء لزيارة أمير المؤمنين ( ع ) : وليلة حاولنا زيارة حيدر * وقد رجّع الحادي بترديد أشعاري