جواد شبر
167
أدب الطف أو شعراء الحسين ( ع )
وسامرت نجم الأفق في غلس الدجى * وبدر سماها مختف تحت أستار بأدلاجنا ضلّ الطريق دليلنا * وقد هوّمت للنوم أجفان سماري تحريت أستهدي بأنوار فكرتي * ومن ضلّ يستهدي بشعلة أنوار ولما تجلّت قبة المرتضى لنا * بأبهى سنا من قبّة الفلك الساري قصدنا السنا منها ومذ لاح ضوؤها * وجدنا الهدى منها على النور لا النار 4 - الرابعة في السبط الأكبر الإمام الحسن بن علي عليهما السلام وتتكون من 58 بيتا ، ويقول فيها : أترى يسوغ على الظما لي مشرع * وأرى أنابيب القنا لا تشرع ما آن أن تقتادها عربية * لا يستميل بها الروى والمرتع تعلو عليها فتية من هاشم * بالصبر لا بالسابغات تدرّعوا فلقد رمتنا النائبات فلم تدع * قلبا تقيه أدرع أو أذرع فإلى م لا الهندي منصلت ولا * الخطي في رهج العجاج مزعزع ومتى نرى لك نهضة من دونها * الهامات تسجد للمنون وتركع يا ابن الألى وشجت برايته العلى * كرما عروق أصولهم فتفرّعوا جحدت وجودك عصبة فتتابعت * فرقا بها شمل الضلال مجمّع جهلتك فانبعثت ورائد جهلها * أضحى على سفه يبوع ويذرع تاهت عن النهج القويم فظالع * لا يستقيم وعاثر لا يقلع فأنر بطلعتك الوجود فقد دجى * والبدر عادته يغيب ويطلع متطلّبا أوتاركم من أمة * خفّوا لداعية النفاق وأسرعوا خانوا بعترة أحمد من بعده * ظلما وما حفظوهم ما استودعوا فكأنما أوصى النبي بثقله * أن لا يصان فما رعوه وضيّعوا جحدوا ولاء المرتضى ولكم وعى * منهم له قلب وأصغى مسمع وبما جرى من حقدهم ونفاقهم * في بيته كسرت لفاطم أضلع وغدوا على الحسن الزكي بسالف * الأحقاد حين تألبوا وتجمعوا