جواد شبر

147

أدب الطف أو شعراء الحسين ( ع )

الشّيخ جواد البلاغي المتوفى 1352 شعبان كم نعمت عين الهدى فيه * لولا المحرم يأتي في دواهيه وأشرق الدين من أنوار ثالثه * لولا تغشاه عاشور بداجيه وارتاح بالسبط قلب المصطفى فرحا * لو لم يرعه بذكر الطف ناعيه رآه خير وليد يستجار به * وخير مستشهد في الدين يحميه قرت به عين خير الرسل ثم بكت * فهل نهنيه فيه أو نعزيه ان تبتهج فاطم في يوم مولده * فليلة الطف أمست من بواكيه أو ينتعش قلبها من نور طلعته * فقد اديل بقاني الدمع جاريه فقلبها لم تطل فيه مسرّته * حتى تنازع تبريح الجوى فيه بشرى أبا حسن في يوم مولده * ويوم أرعب قلب الموت ماضيه ويوم دارت على حرب دوائره * لولا القضاء وما أوحاه داعيه ويوم أضرم جو الطف نار وغى * لو لم يخر صريعا في محانيه يا شمس أوج العلى ما خلت عن كثب * تمسى وأنت عفير الجسم ثاويه فيا لجسم على صدر النبي ربي * توزعته المواضي من أعاديه ويا لرأس جلال اللّه توّجه * به ينوء من المياد عاليه وصدر قدس حوى أسرار بارئه * يكون للرجس شمر من مراقيه