جواد شبر
148
أدب الطف أو شعراء الحسين ( ع )
ومنحر كان للهادي مقبله * أضحى يقبله شمر بماضيه يا ثائرا للهدى والدين منتصرا * هذي أمية نالت ثارها فيه أنى وشيخك ساقي الحوض حيدرة * تقضي وأنت لهيف القلب ضاميه ويا إماما له الدين الحنيف لجا * لوذا فقمت فدتك النفس تفديه أعظم بيومك هذا في مسرته * ويوم عاشور فيما نالكم فيه يا من به تفخر السبع العلى وله * إمامة الحق من إحدى معاليه أعظم بمثواك في وادي الطفوف علا * يا حبذا ذلك المثوى وواديه له حنيني ومنه لوعتي وإلى * مغناه شوقي واعلاق الهوى فيه * * * [ ترجمته ] الشيخ جواد أو الشيخ محمد جواد ابن الشيخ حسن ابن الشيخ طالب البلاغي النجفي ينتهي نسبه إلى ربيعة . مولده ووفاته في النجف ولد سنة 1285 ه . وتوفي سنة 1352 ه . ليلة الاثنين الثاني والعشرين من شعبان في النجف الأشرف ودفن فيها في المقبرة المقابلة لباب المراد . وآل البلاغي بيت علم وفضل وأدب ، كان المترجم له نابغة من نوابغ العصور وجهاده بقلمه ولسانه يذكر فيشكر ، له عشرات المؤلفات وكلها قيّمة ذات فائدة لا زالت تتلاقفها الأيدي ويعتز بها أهل العلم اذكره يحضر مجالس العلم فإذا اشتد الجدال حول مسألة من مسائل العلم كان يقول : عندي بيان أرجو أن تسمحوا لي باستماعه فإني مريض وإذا رفعت صوتي أخاف أن أقذف من صدري دما . كانت تأتيه المسائل من بلاد الغرب فيجيب عنها . وبين أيدينا من مؤلفاته : الرحلة المدرسية ، الهدى إلى دين المصطفى جزآن ، تفسير القرآن ، أنوار الهدى ، رسالة التوحيد والتثليث ، البلاغ المبين رسالة في الرد على الوهابية . تعلم العبرية وأتقنها خطا وقراءة ونطقا حتى تمكن من المقارنة بين أصولها وبين المترجم إلى اللغة العربية فأظهر كثيرا من مواقع الاختلاف في الترجمة