جواد شبر

140

أدب الطف أو شعراء الحسين ( ع )

شوقى أمير الشعراء المتوفى 1351 وأنت إذا ما ذكرت الحسين * تصاممت لا جاهلا موضعه أحبّ الحسين ولكنني * لساني عليه وقلبي معه حبست لساني عن مدحه * حذار أمية أن تقطعه * * * [ ترجمته ] أمير الشعراء وشاعر الامراء أحمد شوقي بن علي بن أحمد شوقي ، مولده ووفاته بالقاهرة نشأ في ظل البيت المالك بمصر ودرس في بعض المدارس الحكومية وقضى سنتين في قسم الترجمة بمدرسة الحقوق ، وأرسله الخديوي توفيق سنة 1887 م . إلى فرنسا فتابع دراسة الحقوق واطلع على الأدب الفرنسي وعاد سنة 1891 م . فعيّن رئيسا للقلم الإفرنجي في ديوان الخديوي عباس حلمي . وندب سنة 1896 م . لتمثيل الحكومة المصرية في مؤتمر المستشرقين بجنيف . ولما نشبت الحرب العالمية الأولى ، ونحي عباس حلمي عن ( خديوية ) مصر أوعز إلى صاحب الترجمة باختيار مقام غير مصر ، فسافر إلى إسبانيا سنة 1915 م . وعاد بعد الحرب فجعل من أعضاء مجلس الشيوخ إلى أن توفي عالج أكثر فنون الشعر : مديحا وغزلا ورثاء ووصفا ثم عالج الأحداث السياسية والاجتماعية في مصر والشرق والعالم الإسلامي فجرى شعره مجرى المثل . كتب عن شعره وشخصيته كثير من أرباب القلم منهم أمير البيان شكيب أرسلان والعقاد والمازني والنشاشيبي وعمر فروخ وغيرهم كثير وكثير . وهذه