جواد شبر
120
أدب الطف أو شعراء الحسين ( ع )
وكان عنه آخذا ما به * قد عبّر الرؤيا لكل الأنام وخاطب النوري بتاريخه * إرق لقد فزت بدار السلام ومن شعره تقريظه لكتاب ( العقد المفصل ) للسيد حيدر الحلي ، أثبته السيد حيدر في آخر الكتاب نظما ونثرا : كتابك تحت كتاب الآله * وفوق كتابة كل الورى أقول وعيناي ترنو اليه * لقد جمع الصيد جوف الفرا وأهتف إن قيس فيه سواه * أين الثريّا وأين الثري وقال أيضا تقريض للكتاب المذكور : وافى مذ وافاني غده * ووفى لي فيما أقصده رشا بسيوف لواحظه * شمل العشاق يبدده يشدو فيرق لنغمته * إسحاق اللحن ومعبده يا ليلا بتّ اسامره * ما أسرع ما وافى غده تركي ناش في عجم * وصفاء اللون يبغدده بتنا بقميصي عفّتنا * والحيّ تولّت حسّده ولهيب فؤاد أضرمه * بزلال الريق أبرده ويميت القلب وينشره * سيف عيناه تجرده ز من تجب النعماء له * جحد الباري من يجحده عجبا للخدّ بنار الورد * جلا الأبصار توقده أيعود زمان الفوز به * ويشاهدني وأشاهده كمشاهدتي لكتابة من * هو فرد الدهر وسيده هو حيدر أهل العلم له * ملك بالنظم يسدده وله من خالقه نظر * ما بين الخلق يؤيده