جواد شبر

95

أدب الطف أو شعراء الحسين ( ع )

أغلب مدن العراق فقد المترجم أهله كلهم فيه على المعروف بين المعاصرين ثم بعد ذلك هاجر إلى كربلاء وأقام فيها وهو ضابط لمقدماته العلمية باتقان فحضر على علمائها الاعلام الفقه والأصول والكلام حتى صار عالما فقيها محققا بارعا . اما البحاثة عباس العزاوي فيؤيد المحقق الشيخ آغا بزرك في تاريخ مولد الشاعر إذ قال : هو ابن حسين البغدادي كان عالما أديبا شاعرا وله : ( غنية الأديب في شرح مغني اللبيب ) لابن هشام في ثلاث مجلدات ولد ببغداد سنة 1220 ه - 1815 م وتوفي في كربلاء سنة 1277 ه - 1860 م . ورثاه ابنه الشيخ احمد بقصيدتين نشرهما في كتابه كنز الأديب وقد ورد له ذكر في ( شهداء الفضيلة ) وهذا نصه : كان عالما فقيها متكلما شاعرا طويل الباع في التفسير واللغة وعلوم الأدب ولد في حدود 1220 وتوفي حدود 1277 وله تأليف ممتعة وشعره حسن . توفي الشاعر بكربلاء عام 1277 ه وقيل سنة 1287 ه ودفن بباب الزينبية عند مشهد الإمام الحسين ( ع ) . وأعقب ولدا فاضلا شاعرا هو الشيخ أحمد بن درويش ترك آثارا قيمة أشهرها : الشهاب الثاقب والجوهر الثمين ، وغنية الأديب الذي يقع في ثلاثة أجزاء وقبسات الأشجان في مقتل الحسين ( ع ) يقع في جزئين مخطوط بمكتبة الامام أمير المؤمنين بالنجف تسلسل 376 / 2 ومعين الواعظين وبعض الرسائل وأخيرا كتاب ( المزار ) الذي ختمه ببيت شعر قال فيه :