جواد شبر

96

أدب الطف أو شعراء الحسين ( ع )

سيبقى الخط مني في الكتاب * ويبلى الكف مني في التراب وإضافة إلى ما تقدم فان له مجموعة شعرية حوت عدة قصائد قيلت في شتى فنون الشعر وأغراضه . قال مخمسا قصيدة الفرزدق الميمية في مدح الإمام علي بن الحسين زين العابدين ( ع ) وأولها : هذا الذي طيّب الباري أرومته * فخرا وأعلا على الجوزاء رتبته هذا الذي تلت الآيات مدحته * هذا الذي تعرف البطحاء وطاته والبيت يعرفه والحل والحرم * هذا ابن من تعرف التقوى بقربهم والعلم والدين مقرون بعلمهم * وما السعادة الا قيل حسبهم هذا ابن خير عباد الله كلهم * هذا التقي النقي الطاهر العلم وله راثيا العلامة المولى محمد تقي البرغاني القزويني المعروف بالشهيد الثالث المتوفى سنة 1264 ه : فلا غرو في قتل التقي إذا قضى * قضى وهو محمود النقيبة والأصل له أسوة بالطهر ( حيدرة ) الرضا * وقاتله ضاهى ابن ملجم بالفعل وقال راثيا الشيخ محمد حسن صاحب الجواهر المتوفى غرة شعبان سنة 1266 ه بقصيدة مطلعها : هوت من قباب الفخر أعمدة المجد * فأضحت يمين المكرمات بلا زند