جواد شبر

91

أدب الطف أو شعراء الحسين ( ع )

شهادة الإمام الحسين ( ع ) وأصحابه في واقعة الطف وفيه بعض مرثياته ، ومجموع يشتمل على جملة من مراثيه ومراثي بعض معاصريه كالشيخ عبد الحسين محي الدين والشيخ عبد الحسين الأعسم وفيه عدة قصائد في الغزل والنسيب وكتاب شرح الحديث - هو شرح لكتاب أستاذه السيد القزويني شارحا ما نظمه خاله العلامة السيد بحر العلوم من مضمون الحديث - قال في المقدمة الحمد لله الذي هدانا إلى السبيل بمعرفة البرهان والدليل . . . أما بعد فيقول العبد الجاني طالب العفو من الكريم الودود محمد ابن عبد الله بن حمد الله بن محمود حرز الدين المسلمى ، قال في نظم الحديث : ومشي خير الخلق بابن طاب * يفتح منه أكثر الأبواب وذكر الشيخ في شرحه أربعين بابه بخطه ، وتتلمذ عليه جماعة منهم الشيخ إبراهيم السوداني كما حدثنا عنه السوادني . توفي في النجف سنة 1277 ه بداره بمحلة المسيل قرب مقبرة الصفا غربي البلد ودفن في وادي السلام بمقبرة آل حرز الدين ولم يخلف سوى بنتين . وله في رثاء مسلم بن عقيل ( ع ) : اللدار أبكي إذ تحمل أهلها * أم السيد السجاد أم أبكي مسلما همام عليه الكون ألوى عنانه * وخانت به الاقدار لما تقدما تجمعت الأحزاب تطلب ذحلها * عليه وفيها العلج عدوا تحكما كأني به بين الجماهير مفردا * يحطم في الحامين لدنا ولهذما وقال في تخميس أبيات الجزيني الكناني في مدح زيد بن علي ( ع ) :