جواد شبر

83

أدب الطف أو شعراء الحسين ( ع )

لذ بأمن المخوف صنو رسول * الله خير الأنام عجما وعربا واحبس الركب في حمى خير حام * حبست عنده بنو الدهر ركبا وتمسك بقبره والثم الترب * خضوعا له فبورك تربا وإذا ما خشيت يوما مضيقا * فامتحن حبه تشاهده رحبا واستثره على الزمان تجده * لك سلما من بعد ما كان حربا فهو كهف اللاجي ومنتجع الآ * مل والملتجي لمن خاف خطبا من به تخصب البلاد إذا ما * أمحل العام واشتكى الناس جدبا وبه تفرج الكروب وهل من * أحد غيره يفرج كربا يا غياثا لكل داع وغوثا * ما دعاه الصريخ الا ولبى وغماما سحت غوادي أياد * يه فأزرت بواكف الغيث سكبا وأبيا يأبى لشيعته الضيم * وأنى والليث للضيم يأبى كيف تغضي وذي مواليك أضحت * للردى مغنما وللموت نهبا أو ترضى مولاي حاشاك ترضى * أن يروع الردى لحزبك سربا أو ينال الزمان بالسوء قوما * أخلصتك الولا وأصفتك حبا حاش لله أن ترى الخطب يفني * - يا أمانا من الردى - لك حزبا ثم تغضي ولا تجير أناسا * عودتهم كفاك في الجدب خصبا لست أنحو سواه لا وعلاه * ولو أني قطعت اربا فاربا في حماه أنخت رحلي علما * أن من حل جنبه عز جنبا لا ولا أختشي هوانا وضيما * وبه قد وثقت بعدا وقربا وبه أنتضي على الدهر عضبا * ان سطا صرفه وجرّد عضبا وبه أرتجي النجاة من الذنب * وان كنت أعظم الناس ذنبا وهو حسبي من كل سوء وحسبي * أن أراه ان مسني الدهر حسبا لست أعبا بالحادثات ومن لا * ذ بآل العبا غدا ليس يعبا