جواد شبر
84
أدب الطف أو شعراء الحسين ( ع )
وله البيتان المكتوبان في الإيوان الذهبي الكاظمي يمدح الامامين موسى الكاظم وحفيده محمد الجواد عليهما السلام : لذ ان دهتك الرزايا * والدهر عيشك نكد بكاظم الغيظ موسى * وبالجواد محمد وقال موريا في مدح أستاذه السيد حسين بحر العلوم : نفسي فداء سيد ودّه * أعددته ذخري لدى النشأتين لا غرو ان كنت فداء له * فإنني ( العباس ) وهو ( الحسين ) وقال وهو من أروع ما قال في الغزل : عديني وامطلي وعدي عديني * وديني بالصبابة فهي ديني ومني قبل بينك بالأماني * فان منيتي في أن تبيني سلي شهب الكواكب عن سهادي * وعن عدّ الكواكب فاسأليني صلي دنفا بحبك أوقفته * نواك على شفا جرف المنون أما وهوى ملكت به قيادي * وليس وراء ذلك من يمين لأنت أعز من نفسي عليها * ولست أرى لنفسي من قرين أما لنواكم أمد فيقضى * إذا لم تقض عندكم ديوني وكنت أظن أن لكم وفاء * لقد خابت لعمر أبي ظنوني هبوني أن لي ذنبا وما لي * سوى كلفي بكم ذنب هبوني ألست بكم أكابد كل هول * وأحمل في هواكم كل هون أصون هواكم والدمع يهمي * دما فيبوح بالسر المصون وتعذلني العواذل إذ تراني * أكفكف عارض الدمع الهتون يمينا لا سلوتهم يمينا * وشلّت ان سلوتهم يميني