جواد شبر

79

أدب الطف أو شعراء الحسين ( ع )

ومفتقر ( مغنى اللبيب ) للفظه * يعلم في اعرابه معبد اللحنا تسامى على الاقران فهو أجلهم * وأكبرهم عقلا وأصغرهم سنا وأكثرهم فضلا وأفضلهم ذكا * وأنفذهم فكرا وأشحذهم ذهنا ومنها : مراث بنعت الال آل محمد * له الدهر يعطي حين ينشدها الاذنا ويستوقف الأفلاك شجو نشيده * ويستصرخ الاملاك والانس والجنا فيبكي الحيا والجو يندب والسما * تمور ووجه الأرض يملؤه حزنا « 1 » * * * وذكره العلامة السماوي في ( الطليعة ) وأورد شواهد من شعره ثم نشر بقلمه في مجلة ( الغري ) السنة 7 الصادر سنة 1365 وخلاصة ما قال : العباس بن علي بن ياسين أبو الأمين كان فاضلا أديبا جميل الشكل حسن الصوت لطيف المعاشرة ، وكان أبوه تقيا هاجر من

--> ( 1 ) قال المرحوم الشيخ اليعقوبي معلقا على هذا البيت : سألت الشيخ محمد السماوي فقلت له : لم يكن للشيخ عباس رثاء مشهور في أهل البيت ، فما هو قصد العمري في هذه الأبيات . فأجاب قائلا : روى لي بعض معاصريه انه كان يستدر الدموع بصوته الرخيم وانشاده الرقيق لما يحفظه من المراثي الحسينية في بعض الندوات الخاصة التي يعقدها أصحابه ببغداد في أيام عاشوراء كما حدث بذلك المرحوم الحاج حسين الشهربانلي من شيوخ بغداد المعمرين وانه كان ممن شهد تلك الأندية .