جواد شبر

177

أدب الطف أو شعراء الحسين ( ع )

وعلى أبنائه الأئمة الميامين ، وقد كتبت جملة من هذه القصيدة على دور ضريحه المقدس من الجوانب الاريع في 20 رجب سنة 1271 ، ذكره سيدنا الحسن الصدر في ( التكملة ) فوصفه بالعالم الفاضل المحقق والأديب الشاعر المفلق . وكتب الأديب المعاصر السيد حسن الأمين عن شاعرية الشيخ إبراهيم صادق تحت عنوان ( علائق شعرية عراقية عاملية ) في مجلة البلاغ الكاظمية العدد السادس السنة الثانية وترجم له شيخنا الشيخ الطهراني في ( الكرام البررة في القرن الثالث بعد العشرة ) قال : وآل صادق من أشرف بيوت العلم في جبل عامل وأعرقها في الفضل والأدب نبغ فيهم أعلام في الفقه والشعر لم تزل آثارهم غرة ناصعة في جبين الدهر ولا سيما شعراؤهم الأفذاذ الذين طار صيتهم في الآفاق ، وكانوا يعرفون قبل الشيخ صادق بآل يحيى نسبة إلى جدهم الذي كان من صدور علماء عصره وأدبائه . أقول وسبق أن ترجمنا في هذه الموسوعة لجده الكبير الشيخ إبراهيم بن يحيى . قال مستجيرا بالامام الحسين ( ع ) : يا سيد الشهداء يا من حبه * فرض وطاعته إطاعة جده وابن الإمام المرتضى علم الهدى * سر الاله مبين منهج حمده وابن المطهرة البتول ومن عنت * غر الوجوه لنور باذخ مجده وأخا الزكي المجتبى الحسن الذي * نور الهدى من نور غرة سعده وأبا علي خير أرباب العلى * وامام كل موحد من بعده وأفاك عبدك راجيا ومؤملا * منك الحبا ورضاك غاية قصده فاعطف عليه بنظرة توري بها * - يا خير مقصود - شرارة زنده