جواد شبر
178
أدب الطف أو شعراء الحسين ( ع )
وأنله منك شفاعة يمسي بها * من لطف ، باريه بجنة خلده وأقله سطوة حادث الزمن الذي * أخنى عليه بجده وبجهده فلأنت أكرم من همت أنواؤه * يوم العطاء لوفده من رفده وله يمدح الامام أمير المؤمنين ( ع ) وهي تزيد على 150 بيتا : هذا ثرى حط الأثير لقدره * ولعزه هام الثريا يخضع وضريح قدس دون غاية مجده * وجلاله خفض الضراح الارفع أنى يقاس به الضراح علا وفي * مكنونه سر المهيمن مودع جدث عليه من الاله سرادق * ومن الرضا واللطف نور يسطع ودت دراريّ الكواكب أنها * بالدر من حصبائه تترصع والسبعة الأفلاك ود عليّها * لو أنه لثرى علي مضجع عجبا تمنى كل ربع أنه * للمرتضى مولى البرية مربع ووجوده وسع الوجود وهل خلا * في عالم الامكان منه موضع كشاف داجية القضاء عن الورى * بعزائم منها القضاء يروع هزّام أحزاب الضلال بصارم * من عزمه صبح المنايا يطلع سباق غايات الفخار بحلبة * فيها السواري وهي شهب تطلع عم الوجود بسابغ الجود الذي * ضاقت بأيّده الجهات الأربع أنى تساجله الغيوث ندى ومن * جدوى نداه كل غيث يهمع أم هل تقاس به البحار وانما * هي من ندى أمداده تتدفع فافزع اليه من الخطوب فان من * ألقى العصا بفنائه لا يفزع وإذا حللت بطور سينا مجده * وشهدت أنوار التجلي تلمع فأخلع إذا نعليك انك في طوى * لجلال هيبته فؤادك يخلع وقل السلام عليك يا من فضله * عمن تمسك بالولا لا يمنع مولاي جد بجميلك الأوفى على * عبد له بجميل عفوك مطمع يرجوك احسانا ويأملك الرضا * فضلا فأنت لكل فضل منبع