جواد شبر
109
أدب الطف أو شعراء الحسين ( ع )
مبدأ الامر منتهى الامر يوم ال * عرض سبحان من له الامر والى وهو نفس النبي لما أتاه * وفد نجران طالبين ابتهالا فدعاه وبنته أم سبطي * ه وسبطيه لا يرى ابدالا فاستهل القسيس والأسقف الوا * فد رعبا إذ استبانا الوبالا واستمالا رضاه بالجزية العظ * مى عليهم مضروبة اذلالا أنزل الله ذا اعتمادا اليه * آية تزعج الوغى أهوالا ما استطاعت جموعهم يوم عرض * لكفاح الا عليها استطالا وطواهم طي السجل وطورا * لفهم فيه يمنة وشمالا يغمد السيف في الرقاب وأخرى * يتحرى تقليدها الاغلالا صالح الجيش أن تكون له الار * واح والناس تغنم الاموالا قاتل الناكثين والقاسطين ال * بهم والمارقين عنه اعتزالا كرع السيف في دماهم بما حا * دوا عن الدين نزغة وانتحالا من برى مرحبا بكف اقتدار * أطعمته من ذي الفقار الزيالا يوم سام الجبان من حيث ولّى * راية الدين ذلة وانخذالا قلع الباب بعد ما هي أعيت * عند تحريكها اليسير الرجالا ثم مد الرتاج جسرا فما تم * ولكن بيمن يمناه طالا وله في الأحزاب فتح عظيم * إذ كفى المؤمنين فيه القتالا حين سالت سيل الرمال باعلا * م من الشرك خافقات ضلالا فلوى خافقاتها بيمين * ولواه الخفاق يذري الرمالا ودعا للبراز عمرو بن ودّ * يوم في خندق المدينة جالا فمشى يرقل اشتياقا علي * للقاه بسيفه ارقالا وجثى بعد أن برى ساق عمرو * فوق عمرو تضرّما واغتيالا