جواد شبر
110
أدب الطف أو شعراء الحسين ( ع )
ثم ثنى برأس عمرو فأثنى * جبرئيل مهللا اجلالا فانثنى بالفخار من نصرة الدي * ن على الشرك باسمه مختالا وبأحد إذ أسلم المسلمون ال * مصطفى فيه غدرة وانخزالا فأحاطت به أعاديه وانثا * لت عليه من الجهات انثيالا عجب من عصابة أخرّته * بسواه لغيها استبدالا أخرّته عن منصب أكمل الل * ه به الدين يومه اكمالا ضرب الله فوق قبر علي * عن جميل الرواق منه جمالا قبة صاغها القدير لافلا * ك السماوات شاهدا ومثالا أرخت الشمس فوقها حلية النو * ر بهاء وهيبة وجلالا شعب من شعاعها ارتسمت في * فلك النيرات نورا تلالى وضريح به تنال الأماني * وبه تدرك العفاة النوالا يا أخا المصطفى الذي قال فيه * يوم خم بمشهد ما قالا لو بعينيك تنظر السبط يوم الط * ف فردا والجيش يدعو النزالا حاربوه بعدة وعديد * ضاق فيه رحب الفضاء مجالا حلؤه عن المباح ورودا * وسقوه أسنة ونبالا فتحامت له حمية دين * فتية سامروا القنا العسالا ثبتوا للوغى فلله أقوا * م تراهم عند الكفاح جبالا وأضافوا على الدروع قلوبا * من حديد كانت لهم سربالا ليس فيهم الا أبي كمي * يرهب الجيش سطوه حيث صالا عانقوا الحور في القصور جزاء * لنحور عانقن بيضا صقالا وغدا واحد الزمان وحيدا * في عدى كالكثيب حيث انهالا مفردا يلحظ الأعادي بعين * وبعين يرنو الخبا والعيالا