جواد شبر
31
أدب الطف أو شعراء الحسين ( ع )
وله مراث كثيرة في الحسين عليه السلام . توفي عام 920 ه بالحلة ودفن فيها . وذكر له الشيخ فخر الدين الطريحي في كتابه ( المنتخب ) قصيدته المتقدمة « 1 » قال السيد الأمين في الأعيان : وله قصيدة في رثاء الحسين عليه السلام أولها : مصائب عاشورا أطلّت بها العشر * تذكر بالأحزان ان نفع الذكر وفي المجموع ( الرائق ) مخطوط السيد العطار قصيدة أولها : بعيد الليالي بالوعيد قريب * وشأن الفتى في الاغتراب عجيب قال الشيخ القمي في الكنى والألقاب : السبعي . هو الشيخ فخر الدين أحمد بن محمد بن عبد اللّه الأحسائي ينتهي نسبه إلى سبع بن سالم بن رفاعة فلهذا يقال له السبعي الرفاعي كان عالما فاضلا فقيها جليلا من تلامذة ابن المتوج البحراني ذكره ابن أبي جمهور الأحسائي وصاحب رياض العلماء له شرح قواعد العلامة وشرح الألفية الشهيدية ومن شعره تخميس قصيدة الشيخ رجب البرسي في مدح أمير المؤمنين ( ع ) . أقول ولعله هو ولد المترجم له . وجاء في ( المنتخب ) لمؤلفه الشيخ عبد الوهاب الطريحي والمخطوط بخطه سنة 1076 ه شعر كثير للشيخ علي ابن الشيخ حسين السبعي وكله في رثاء الحسين ( ع ) فأحببت الإشارة اليه ولا أعلم هل هو ممن يمت للمترجم له بصلة أم سبعي آخر . قال : وقال الشيخ الفاضل الشيخ علي ابن الشيخ حسين السبعي عفى اللّه عنه : عذلتي المعنّى حين أصبحت ساليه * ولم تعلمي يا جارتي ما جرى ليه حنانيك لا تلحي حنيني من الأسى * وإن كنت ذا حال مناف لحاليه ألم تعلمي ركن المعالي تضعضعت * جوانب كانت منه في المجد عاليه
--> ( 1 ) شعراء الحلة للخاقاني ج 4 ص 450 .