جواد شبر
32
أدب الطف أو شعراء الحسين ( ع )
وأسخن عينا في الأحبة رزؤه * عشية قرّت عين قال وقاليه ضحكن ثغور العبشميات إذ غدت * أماقي عيون الهاشميات باكيه وأبيات أبناء الطليق عوامر * غداة غدت أبيات أحمد خاليه والقصيدة طويلة ذكرها الشيخ عبد الوهاب الطريحي في ( المنتخب ) كتبه بخطه سنة 1076 . وقال الشيخ علي السبعي يرثي ولده حسين ثم يرثي الحسين بن فاطمة عليها السلام . قل للبروق الساريات اللمع * تعجل بسوق الغاديات الهمّع وتشق ذيل الغاديات بملحد * تشفي الغليل بتربه المتضوع قبرا تضمن فاضلا متورعا * أكرم به من فاضل متورّع ولأن بخلت عليه إن مدامعي * تهمي على تلك الربوع الهمّع أبكيك لليل البهيم تقومه * في القائمين الساجدين الركع أبكيك إذ تبكي لآل محمد * بفؤاد حران ومهجة موجع يعزز عليّ بأن أكون بمجمع * أبكي الحسين وليس تحضر مجمع أبكيك ثم إذا ذكرت مصابه * صار البكاء على عظيم المصرع والقصيدة 80 بيتا . وقال الشيخ علي السبعي : ذكر القتيل بكربلا فتألما * وبكى عليه بشجوه فترنما