جواد شبر

291

أدب الطف أو شعراء الحسين ( ع )

[ ترجمته ] السيد محمد بن الحسين بن محمد بن محسن بن عبد المطلب بن علي بن فاخر ابن أسعد بن أحمد بن علي بن أحمد بن علي بن أحمد أمير الحاج الحسيني النجفي توفي سنة ألف ومائة ونيف وثمانين في النجف الأشرف ودفن بها . كان عالما فاضلا أديبا شاعرا تلمذ على السيد نصر اللّه الحائري ومدحه وله ( الآيات الباهرات في مدائح النبي والأئمة عليه وعليهم الصلوات ) شعر جعل فيه لكل معصوم تسع منظومات ذكر في كل واحدة منها آية بالشعر أو الرجز أو الموشح أو المقامة . فمن شعره قوله من قصيدة : شربت دنياي من جهلي بضرتها * بيع الجهالة فيه يغبن الرجل انتهى أقول وهو شارح ميمية أبي فراس الحمداني والشرح مطبوع في إيران اسمه ( شرح شافية أبي فراس في مناقب آل الرسول ومثالب بني العباس ) . وفي كتاب ( شعراء من كربلاء ) تأليف الأخ البحاثة سلمان هادي الطعمة ان السيد محمد بن أمير الحاج وفاته عام 1180 ه 1766 م ووصفه بالأديب الجليل الشاعر الماهر قال : ومن آثاره ( الآيات الباهرات ) و ( تاريخ نور الباري ) وقد ذكره الشيخ محمد السماوي في أرجوزته المسماة ب ( مجالي اللطف بأرض الطف ) فقال : وكالهمام ابن أمير الحاج * محمد بدر الهدى الوهاج تلميذه الثاني الذي قد أمّه * وصنف المصنفات الجمّه له بسبط المصطفى زواهر * فهو به قد أرخوه ( ظافر )