جواد شبر
292
أدب الطف أو شعراء الحسين ( ع )
وذكره العلامة الشيخ آغا بزرك الطهراني في ( الذريعة ) بخصوص ديوانه : ديوان ابن أمير الحاج هو السيد محمد بن الحسين الحسيني ، من ذرية الحسين الأصغر كما سرد نسبه في الآيات الباهرات ، وله تاريخ نور الباري الذي فرغ من نظمه سنة 1177 وقد أهدى الآيات الباهرات إلى أستاذه السيد نصر اللّه المدرس الحائري وأشار فيه إلى ديوانه العربي هذا بقوله : لو كان للشعر سلطان لكان به * ديوان شعري سلطان الدواوين قال : وقد عثرنا له على قصيدة قالها مؤرخا عام الشروع بتذهيب القبة العلوية المنورة : اللّه أكبر لاح قرص الشمس في أرض الغري * أم قبة الفلك الذي فيها أضاء المشتري أم طور سيناء الكليم به كبدر نيّر * بل قبة النبأ العظيم وصهر طه الأطهر قد ريم في تذهيبها زيا وحسن المنظر * هي قطب دائرة الوجود وشمس كل الأدهر فلذا دعا تاريخها الشمس قبة حيدر 1155 وذكر صاحب الذريعة ان نسخة من ديوانه في مكتبة الشيخ محمد السماوي قال في الذريعة ج 3 ص 292 : والنسخة التي رأيتها في مكتبة الشيخ محمد السماوي والظاهر أنها بخط الناظم . وقال الشيخ الطهراني في ( الذريعة ) وللسيد أبي جعفر محمد بن أمير الحاج الحسين أرجوزة في تاريخ المعصومين الأربعة عشر عليهم السلام . أقول ورأيت في ديوانه المخطوط بمكتبة الإمام الحكيم العامة بالنجف - قسم المخطوطات رقم 745 ان بعض قصائده في أهل البيت عليهم السلام