جواد شبر
278
أدب الطف أو شعراء الحسين ( ع )
شعراء عصره الذين كافحوا في سبيل المحافظة على لغة الضاد وإليك نماذج من قوله يقرظ كتاب ( نشوة السلافة ) : قم نزّه الطرف بهذا الكتاب * فحسنه قد جاز حدّ النصاب هذا كتاب أم رضاب حلا * أم نفث سحر أم نضار مذاب أم خمرة صهباء عادية * قلّدها المزج بدر الحباب أم روضة بكرّها عارض * فازهرت بطحاؤها والهضاب ما شاهدت مرآة شمس الضحى * الا توارت خجلا في الحجاب ولا رأته عذبات النقا * إلا اغتدت من حسد في عذاب والبدر لو عاينه لاختفى * من الحيا تحت سجوف السحاب والغيد لو تبصره لاستحت * وأصبحت في نكد واكتئاب فاستغن عن كل كتاب به * فغيره القشر وهذا اللباب واقطف من الروض أزاهيره * واملأ من الدر النظيم الحقاب ورد شراب الانس من حوضه * ودع طماع العين نحو السراب وأحسوا الحميا منه صرفا ولا * تكن كمن يمزج شهدا بصاب فطلعة البدر باشراقها * تغني الورى عن لمعان الشهاب والقرم إذ أنكر آياته * فاتل عليه : ان شر الدواب فأيد اللّه بتوفيقه * مؤلفا أوضح نهج الصواب فهو الذي أشعاره تخجل ال * در بألفاظ رشاق عذاب كنغمة العود إذا أنشدت * وما سواها كطنين الذباب مولى علا هام العلى رفعة * فهو عليّ الاسم عالي الجناب مدحته نظما ونثرا عسى * يمنحني فضلا برد الجواب