جواد شبر
277
أدب الطف أو شعراء الحسين ( ع )
ذكره الشيخ محمد علي بشارة الخاقاني في كتابه ( نشوة السلافة ) فقال : أديب أحلّه الأدب صدر المجالس ونجيب طابت منه الفروع والمغارس فهو الجواد الذي لا يكبو والصارم الذي لا ينبو نشره يزري بمنثور الحدائق ونظمه يفوق العقد الرائق . وذكره المحقق الطهراني في الكرام البررة ص 87 فقال : الشاعر الأديب والكامل الأريب رأيت ديوان شعره اللطيف الصغير في خزانة كتب آل السيد عيسى العطار ببغداد وفيه قصائد ومقاطيع وتواريخ إلى سنة 1142 ه وأدركه السيد حسين مير رشيد تلميذ السيد نصر اللّه الشهيد في حدود 1168 ه ، وأورد له السيد حسين المذكور في ديوانه ( ذخائر المآل ) بعض قصائده في مدحه ومنها قوله : أهدي لحضرتكم سلامه * بالسعد خصت والسلامة إلى قوله موّريا : في ظل مولانا الجواد * المقتدى السامي مقامه وذكره السماوي في الطليعة ص 67 فقال : كان فاضلا سريا أديبا شاعرا وكان ذا يسر ممدّحا تقصده الشعراء وللسيد حسين مير رشيد فيه مدايح جيدة ضمنها ديوانه وكان المترجم قوي العارضة ويعرف أحيانا باسم الحاج محمد جواد . وذكره السيد الأمين في أعيانه ج 17 ص 155 فقال : كان حيا سنة 1128 ه وهو شاعر أديب له ديوان شعر صغير جمعه في حياته رأينا منه نسخة في العراق سنة 1352 ه وهو معاصر للسيد نصر اللّه الحائري وبينهما مراسلات ، وابن عواد من بارزي شعراء عصره وممن مرّ عليه الثناء من أعلام المترجمين والشعراء وهو كما يبدو من شعره أديب له ديباجة طيبة شأن