جواد شبر
188
أدب الطف أو شعراء الحسين ( ع )
طال بي الأسر وطال الأسى * وما على ذلك لي مسعد قد نفذ الصبر لما نالني * وكيف لا يفنى ولا ينفد فالغارة الغارة يا سيدي * فإنك الملجأ والمقصد حبك ذخري يوم لا والد * يغني ولا والدة تسعد وأنت في الدارين لي موئل * إذا جفى الأقرب والأبعد فاكشف بلائي سيدي عاجلا * علّ حرارات الأسى تبرد وأدنني منك جوارا فقد * ضاق بي المضجع والمرقد وبوّأني طيبة موطنا * فإنها لي سابق مولد وهي لعمري مقصدي والمنى * لا الا بلق الفرد ولا الإثمد ثم سلام اللّه سبحانه * عليك صبّ دائم سرمد وآلك الغر الكرام الأولى * لهم أحاديث العلى تسند ما غردت في الروض ايكية * وما زكت أغصانها الميّد وما غدا ينشدنا منشد * يا عين هذا المصطفى أحمد وله في أبي طالب عمّ النبي ، ومؤمن قريش . عن ديوانه المخطوط في مكتبة المدرسة الشبرية بالنجف الأشرف : أبو طالب عم النبي محمد * به قام أزر الدين واشتد كاهله كفاه فخارا في المناقب انه * موازره دون الأنام وكافله لئن جهلت قوم عظيم مقامه * فما ضرّ ضوء الصبح من هو جاهله فلولاه ما قامت لاحمد دعوة * ولا انجاب ليل الغيّ وانزاح باطله أقرّ بدين اللّه سرا لحكمة * فقال عدوّ الحق ما هو قائله وماذا عليه وهو في الدين هضبة * إذا عصفت من ذي العناد أباطله وكيف يحلّ الذم ساحة ماجد * أواخره محمودة وأوائله عليه سلام اللّه ما ذرّ شارق * وما تليت أحسابه وفضائله