جواد شبر

38

أدب الطف أو شعراء الحسين ( ع )

ففادرها إلى القطيف ولبث فيها فترة مدح أميرها الفضل بن محمد دون جدوى ، ثم عاد أخيرا إلى الأحساء أملا منه في اصلاح الوضع فلما يئس غادرها إلى الموصل حيث مدح أميرها بدر الدين بقصائد كما هجاه أخيرا إذ لم يصل منه إلى غاياته - وكان هذا الأمير مملوكا أرمنيّا ، فمما قال فيه تسلّط بالحدباء عبد للؤمه * بصير بلا عن كل مكرمة عمي إذا ايقظته لفظة عربيّة * إلى المجد قالت ارمنيّته نم أقول وكتب عنه الدكتور مصطفى جواد في مجلة البلاغ الكاظمية العدد الثاني من السنة الأولى ص 15 تحت عنوان : شعراء منسيون من محبي آل البيت عليهم السلام فقال : كمال الدين علي بن مقرب العيوني من قرية العيون بالبحرين وبها ولد سنة 572 ولكنه طوّف في بلاد العرب ووزع شعره بينها ومدح الخلفاء والملوك والامراء والكبراء والعلماء بشعره العربي الناصع العروبة البدوي اللهجة المفعم كياسة وحماسة . قدم ابن المقرب بغداد وأقام بها سنة 610 وسنة 614 وسمع الرواة والادبآء عليه شعره أو كثيرا منه ، وكانت ولادته بالأحساء من البحرين وتوفي بالبحرين في المحرم سنة 631 وكان لبداوته يعقد القاف كافا فيقول ( الكلب ) بدلا من القلب أقول وذكر قسما من قصيدته التي أولها يا باكيا لدمنة في مربع * ابك على آل النبي أودع واللّه ما تكذيبهم لفاطم * والحسنين والإمام الأنزع بل للنبي والكتاب والذي * أنزله لوحيه الممتنع